أرشيف يوم: 22 أغسطس، 2017

الداخلية : قريبا اجراءات لتسهيل الحصول على جواز السفر السوري

 

 قال وزير الداخلية السوري محمد إبراهيم الشعار في تصريح  صحفي أنه يتم العمل حالياً على تنفيذ الأمانة الموحدة في سوريا وهي منظومة متطور جداً نعمل على تنفيذها وانتهت دراستها وهي الآن طور التعاقد.

وأضاف الشعار ” المنظومة تمكن المواطن من الحصول على كل الوثائق الخاصة بالشؤون المدنية من الأوراق الثبوتية كالهوية والبطاقة العائلية من أي أمانة سورية بغض النظر عن موطن الولادة، واستكمالاً لموضوع مشاريع التطوير في وزارة الداخلية على صعيدي الهجرة والجوازات وإدارة المرور.

كما تعمل وزارة الداخلية على دراسة مشروع تسهيل إجراءات الحصول على جواز السفر وشهادة السياقة بطريقة إلكترونية من خلال برنامج خاص تعده وزارة الداخلية سيصدر قريباً.

عطوان: أردوغان قلقٌ من مُؤامرةٍ سُعوديّة أمريكيّة لتهميش تركيا ويُمهّد للانفتاح على دِمشق

أن يَفشل اجتماع الرياض الذي دعت إليه الهيئة العُليا للمُفاوضات بضوءٍ أخضرٍ سعودي، وبحُضور مُمثّلين عن مِنصّتي القاهرة وموسكو في نظر الكثيرين، فهذا مُتوقّعٌ، ولا يَنطوي على أي جديد، لأن هناك شِبه إجماع عربي ودولي على حَتمية بقاء الرئيس بشار الأسد في قمّة السلطة، وحُدوث تغييرات جذرية في خريطة التحالفات في المنطقة، أبرزها صُعود محور تركي إيراني روسي، في مُواجهة مِحورٍ آخر، سعودي إماراتي يَحظى بدعم الولايات المتحدة الأمريكية، يُحاول جَذب مصر إليه، ولكن مُجرّد انعقاده، ومُشاركة مُمثّلي منصّتين تدعمهما روسيا ومصر في الاجتماع هو نجاح بحد ذاته.

انتهاء اجتماع الرياض الذي انعقد يومي الإثنين والثلاثاء، دون التوصّل إلى اتفاقٍ على تشكيل وفد مُوحّد، ووضع برنامج سياسي مُشترك، ليس لأن هذا البرنامج يُؤكّد على رحيل الرئيس الأسد، وإنّما لأن الهَدف من هذا الاجتماع أيضًا هو إبعاد المُقرّبين من دولة قطر وتركيا، من الوفد المُعارض أولاً، والخريطة السورية المُستقبلية ثانيًا، انعكاسًا لتطوّرات الأزمة الخليجية وصِراعات كَسر العَظم بين المُتصدّرين فيها.

المملكة العربية السعودية التي كانت تُعارض بشراسة أي دور للرئيس السوري في مُستقبل سورية، تراجعت عن هذا الموقف، وإن نفت ذلك على استحياء شديد، لإدراكها بصعوبة تحقيقه في ظِل صُمود الجيش السوري، وانهزام المشروع الأمريكي لمصلحة نظيره الروسي، وهذا ما يُفسّر حِرصها، أي السعودية، على مُشاركة المنصّتين الروسية والمصرية، والاقتراب أكثر من وجهة نظر القاهرة المُؤيّدة لبقاء النظام في دمشق، باعتبار ذلك ضمانةً أساسيّةً لبقاء سورية “عربية” مُوحّدة في مُواجهة الإسلام السياسي في شقّيه المُتشدّد (الدولة والنصرة)، والمُعتدل (الإخوان المسلمين)، ولتحقيق توازن مُستقبلي مع المشروعين الإيراني والتركي.

إبلاغ السيد عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، وفدًا من الهيئة العُليا للمُفاوضات بأن عليهم التعايش مع فكرة بقاء الأسد، وضرورة البحث عن أفكارٍ جديدةٍ، يَعكس هذا التحوّل في المَوقف السعودي ليس في الملف السوري فقط، وإنّما في ملفّاتٍ أُخرى مثل الملفّات العراقية واليمنية والإيرانية.

***

نَبرة الثّقة التي كانت واضحةً في الخِطاب الذي ألقاه الرئيس بشار الأسد يوم أمس الأول (الأحد) في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية السورية، نابعةٌ من استيعابه للمُتغيّرات الاستراتيجيّة في المنطقة، أبرزها قُرب الحرب في سورية من محطّتها النهائيّة، إن لم تكن قد وَصلتها فِعلاً.

مُشاركة مصر بوفدٍ كبيرٍ في معرض دمشق الدولي كانت رسالةً سياسية على درجةٍ كبيرةٍ من الأهمية تعكس بدء التنافس، ولا نقول الصراع، على النفوذ في “سورية الجديدة” بين القِوى الإقليمية والدولية، وبِدء مسيرة التطبيع العلني السياسي والاقتصادي معها.

زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان النادرة إلى العاصمة الأردنية عمّان، والزيارة الأهم والأخطر التي سَبقتها للجنرال محمد حسين باقري، رئيس هيئة أركان الجيوش الإيرانية لأنقرة قبل أيام (15 آب الحالي)، وتوقيع اتفاق عسكري استراتيجي بين البلدين، وتهديد الرئيس حسن روحاني بالرّد على العُقوبات الأمريكية على بلاده باستئناف تخصيب اليورانيوم فورًا، وبنسبة تصل إلى 20 بالمئة في خلال خمسة أيام، كلها مُجتمعة أو مُتفرّقة، تَعكس وقوف المنطقة على حافّة تطوّرات خطيرة، وتبلور خريطة تحالفات جديدة تنشأ على أنقاض خريطة التحالفات السابقة التي ظهرت أثناء اندلاع شرارة مُظاهرات “الربيع العربي”، وإطاحة الأنظمة في عدّة دولٍ عربية مثل ليبيا وتونس ومصر واليمن، وكان من المُفترض أن يَلتحق النظام السوري بها.

الخريطة الجديدة، ربّما تحوّل الأصدقاء إلى أعداء، والأعداء إلى أصدقاء، فمن كان يتصوّر هذا الانفتاح السّعودي اللامحدود على القِيادات الشيعيّة العراقية تحت عُنوان عُروبة العراق، وقرار القيادة السعودية بفَتح الحُدود السعودية العراقية (معبر عرعر)، وفتح قنصليات في البصرة والنجف الأشرف؟ ومن كان يُراهن على استعداد السعودية للتحالف مع الرئيس علي عبد الله صالح عبر جُهودٍ إماراتية ضد الحوثيين، وهي التي اعتبرت المُصالحة مع صالح خطًّا أحمر؟

إبراهيم كارغول، الكاتب المُخضرم في صحيفة “يني شفك” التركية المُقرّبة من الرئيس أردوغان كتب سلسلة من المقالات في الأسبوع الماضي، تُلخّص القلق التركي الأردوغاني من خريطة التحالفات الجديدة التي باتت في طَور التطوّر المُتسارع في المَنطقة فقط، واحتمال إقصاء تركيا وتَهميشها وإخراجها كُليًّا من سورية، وإبعادها عن منطقة الشرق الأوسط برمّتها، وربّما تقسيمها أيضًا، وهذا ما يُفسّر زيارته للعاصمة الأردنية، وتوقيع الاتفاق الاستراتيجي العَسكري مع إيران.

السيد كارغول كان يُمهّد في هذه المقالات لتهيئة الرأي العام التركي لحُدوث انقلاب في مواقف حُكومة بلاده في ملفّات المنطقة، وخاصّةً الملف السوري، عندما أوصى بضَرورة إصلاح العلاقات السورية التركية فورًا، وتَوثيق العلاقات مع العراق على الصّعد كافّة، والتخلّي عن الفصائل السورية المُعارضة، والحِفاظ على سورية مُوحّدة، ومَنع تقسيمها بكل الطّرق، لأن تقسيم سورية سيَكون مُقدّمةً لتقسيم تركيا، وتَحدّث عن مُخطّط أمريكي تَدعمه السعودية وحُلفاؤها، يُشكّل أخطرِ تهديدٍ وجودي لتركيا الحاليّة مُنذ قِيامها بعد الحَرب العالمية الأولى، يتمثّل في إقامة كِيانٍ كردي على الحُدود السورية الشمالية تُسانده، أي المُخطّط نفسه، إسرائيل أيضًا.

***

باختصارٍ شديدٍ يَقترح، السيد كارغول قيام تحالفٍ سوريٍّ عراقيٍّ تركيٍّ إيراني مَدعومٍ روسيًّا، في مُواجهة التحالف الأمريكي السعودي الإماراتي الإسرائيلي المُوجّه ضد إيران وتركيا، حسب رأيه، ويُؤكّد أن “المسألة السورية” انتهت.

إن انتهاء “المسألة السورية” يعني انتهاء المُعارضة السورية بشقيها السياسي والعسكري، إذا سلّمنا بفَرضيّة وصحّة الكاتب التركي كارغول وتنبؤاته وخريطته المُستقبلية، وربّما هذا ما يُفسّر فشل مُؤتمر المُعارضة في الرياض من التوصّل إلى اتفاقٍ على مشروع برنامج سياسي مُشترك، وهذا ما يُفسّر أيضًا توقّف تركيا وقطر عن تقديم 350 ألف دولار شهريًّا، لتَغطية نَفقات الائتلاف الوطني السوري الشّهر الماضي.

حديث الرئيس الأسد عن إفشال المشروع الغربي في سورية في خِطابه الأخير لم يَكن صُدفةً، أو من قبيل التمنيات، وإّنما بناءً على قراءة جديدة، مَدعومةٍ بالمعلومات، عن التطوّرات المُستجدة في المنطقة وليس في سورية وَحدها.

صحيح أن الرئيس الأسد هاجم الرئيس أردوغان بشراسةٍ في الخِطاب، ولكنّنا لا نستبعد أن نرى الأخير في دمشق، بوساطة روسية إيرانية، أو الإثنين معًا، فهذه هي السياسة وأحكامها.. والله أعلم.  

الكنيسة الروسية والفاتيكان.. خطط لدعم سكان سوريا والعراق المسالمين

 

أعلن بطريرك موسكو وسائر روسيا، كيريل الأول، اليوم الثلاثاء، أن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية وكنيسة روما الكاثوليكية تعملان سوية على تطوير مشاريع لدعم أولئك الذين يعانون جراء أحداث الحرب المأسوية في الشرق الأوسط.

وقال البطريرك خلال لقائه مع وزير خارجية الفاتيكان، الكردينال بيدرو بارولين: “ربما تعلمون أن كنيستنا تقوم بدور نشط في تقديم المساعدات الإنسانية لأولئك الذين يعانون من الصراع في سوريا ودول أخرى في الشرق الأوسط. وفي هذا العمل من المهم جدا الاعتماد على دعم أوسع من المجتمع المسيحي بأكمله. وأعتقد أن العلاقات بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية من حيث مساعدة أولئك الذين يعانون من الصراعات في الشرق الأوسط ستكون أيضا عاملا موحدا للغاية “.

وأعاد البطريرك إلى الأذهان أنه في نيسان/ أبريل من عام 2016، بعد مرور وقت قصير من لقائه مع باب الفاتيكان فرانسيس، زار فريق عمل مشترك يضم ممثلين عن الكنيستين لبنان وسوريا.

وقال في هذا الخصوص: “وأنا أعتقد أنه من خلال تطوير التعاون في هذا المجال يمكننا أن نحاول وضع أساس للمشاريع المشتركة المتعلقة بدعم أولئك الذين يعانون من الأحداث العسكرية المأساوية في الشرق الأوسط”.

هذا ويقوم الكردينال بارولين بزيارة رسمية إلى روسيا، بدأت أمس الإثنين، حيث التقى اليوم الثلاثاء، ببطريارك الكنيسة الأرثوذكسية الروسية كيريل الأول في مقره في دير “دانيلوفسك”.

سبوتنيك

الجيش السوري يضيق الخناق على “داعش بعمق البادية

 

اكتسح الجيش السوري بمساندة القوات الرديفة والطيران الحربي السوري والروسي مساحات شاسعة كانت تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي ممهدا لإطباق الحصار على إرهابيي التنظيم في جيب ثان وسط البادية السورية.

وتابع الجيش تقدمه على محور الكوم بريف حمص الشمالي محققا السيطرة على بلدة الطيبة، في المقابل كانت القوات المتواجدة في مدينة السخنة تزحف باتجاه الشمال الشرقي لتقطع هي الأخرى نحو 10 كيلومترات للالتقاء بالقوات المسيطرة على الطيبة وإغلاق المنفذ الوحيد لداعش باتجاه ريف دير الزور الغربي.

وبهذه العملية يكون الجيش السوري قد أنجز طوقا جديدا حول إرهابيي داعش في البادية بعد الطوق الأول الذي أحدثه خلال الأيام الماضية حول الإرهابيي المتواجدين في ناحية عقيربات شرق مدينة السلمية بريف حماة الشرقي.

وضمن الطوق الأول سيطر قضم الجيش منطقة حويسيس بالكامل شرق جبل الشاعر بريف حمص الشمالي الشرقي مبعدا الإرهابيين عنها وموقعا بينهم عشرات القتلى والجرحى.

وبهذه العمليات النوعية يكون الجيش بحاجة فقط للوقت حتى ينهي تواجد إرهابيي التنظيم شرق حمص وحماة بشكل كامل حيث أن حصار الإرهابيين وقطع الاتصال بينهم وبين عمقهم الاستراتيجي في ريف دير الزور الغربي يمهد لنفاذ ذخيرتهم دون الحصول على تموين جديد بينما يتابع الجيش قضمه للمناطق داخل هذه الجيوب.

 

بالفيديو.. زوجان تركيان يوثقان لحظة تعرضهما لحادث مروع

 

وثق زوجان تركيان، بالصدفة، لحظة تعرضهما لحادث سير مرعب في أحد شوارع مدينة سامسون شمالي تركيا، وذلك عبر خدمة البث المباشر التي يوفرها موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك لمشتركيه.

وظهر الزوجان في مقطع فيديو مسجل نشرته صحيفة “حرييت” التركية، وهما يستعدان لتناول وجبة طعامهما على ناصية الشارع قبل أن تداهمهما سيارة مسرعة وتصيب الزوج لتبدأ الزوجة بالصراخ وينقطع البث.

ووقف الثنائي الذي كان يستقل دراجة نارية لتناول وجبة شعبية تباع في الأكشاك المنتشرة بالشوارع.

وذكرت الصحيفة أن الزوج تعرض لإصابات بالغة نقل على إثرها للمستشفى لتلقي العلاج بينما نجت الزوجة بأعجوبة بعد أن وقفت على بعد أمتار قليلة من مكان الحادث.

وألقت الشرطة التركية القبض على السائق بعد الحادث مباشرة دون أن إعطاء تفاصيل حول طبيعة الحادث وأسبابه، حسبما ذكرت الصحيفة.

وسجلت مؤخرا العديد من الحوادث المرعبة التي وثقتها الخدمة ذاتها في مناطق مختلفة من دول العالم تنوعت بين حوادث قتل بالخطأ وانتحار وسرقة وغيرها، وهو ما تسبب بإحراج إدارة موقع فيسبوك التي طالبها بعض النشطاء بإعادة النظر في جدوى الخدمة وتطويرها.

 

وزير النقل : قطار النزهة بين دمشق و الزبداني سيعود للعمل خلال ايام

 

دمشق-سليمان خليل |

‏لم تمنع ثلاثة اجتماعات متتالية في برنامج عمل وزير النقل من التوجه الى الورشات الفنية في الزبداني بعد ظهر يوم امس تعبيراً منه عن رغبته الاطلاع عن كثب على اعمال تأهيل الطريق والخط الحديدي لقطار النزهة .. مضت الساعات الثلاث سريعة في جبهات العمل الممتدة على طول الطريق .. حبات العرق المتصبنة على الجباه لاقت الشكر والتقدير والثناء من الوزير الميداني ، وانتظار فرحة التشغيل تشاطر فرح تحرير هذه الأرض من رجس الإرهاب وغسلها من دخان الحرب لتعود تعج بالسياح والزوار في مصايفها وروابي خضرتها البديعة ..

إذاً أيامٌ معدودات ويعود القطار  بعد وضع اللمسات الاخيرة لأعمال التأهيل الحاصلة على طول الطريق ناهيك عن اجراء أعمال صيانة وتأهيل الخط الحديدي الحجازي ليكون خط الهامة الزبداني قيد الاستثمار بجهود الكوادر الوطنية العاملة في المؤسسة علما انه تم تنفيذ جميع اﻷعمال والمشاريع الخاصة بالطرق في مناطق بلودان والزبداني ومضايا وبقين بعد تحريرها على أيدي أبطال الجيش العربي السوري. وفي جولة للوزير حمود تفقد المحطات والأعمال القائمة على الخط من اشارات وعوارض ومثبتات وتنظيف الخط من اثار الركام ومخلفات الارهاب واجراء الفحوصات بالتعاون مع وحدات الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري منوها بتأمين جميع المواد الأولية رغم التحديات . واشار حمود الى الوقوف على مراحل التنفيذ وإنجازها بالسرعة المطلوبة منوها بأن عودة الخط للخدمة يسهم في انتعاش الحركة السياحية في الزبداني وبلودان . وأضاف حمود أنه بالتوازي مع ذلك يتم أيضا البدء بأعمال تأهيل طريق دمشق الزبداني علما ات الطريق يبدأ من موقع جسر الزبداني إلى التكية وصولاً إلى بلودان و يقسم الى مرحلتين، الأولى تتضمن صيانة الطريق من جسر الزبداني إلى سكه القطار بالتكية بطول 4.5 كم وبكلفة 200 مليون في حين يتضمن القسم الثاني صيانة الطريق من سكه القطار بالتكية وحتى مدينه بلودان بطول 13كم بكلفة 700 مليون مشيرا الى ان جميع الأعمال التي تجري هي بسواعد وخبرات وطنية مشدداً على الدقة في الانجاز والسرعة في العمل دون التسرع وخاصة وأن الطريق يمتد من طريق بيروت الدولي إلى المصايف السورية في (بلودان والزبداني ونبع بقين). و لفت مدير مؤسسة الخط الحديدي الحجازي حسنين علي الى تحديات العمل في صعوبة تأمين المواد الأولية مضيفا انه بجهود كوادر المؤسسة وتوجيهات وزير النقل تم تأمينها كاشفا عن تنفيذ 90 بالمئة من الأعمال والصيانة وقرييا جدا يكون الخط في الخدمة ليصل من الهامة الى الزبداني مشيرا إلى ان طول الخط يصل إلى 45 كم وإلى سرغايا 55كم‏

” النقل ” حاضرة بقوة في أجنحة المعرض والوزير يتحدث عن عروض ومشاريع كبيرة مع عدد من الشركات الأجنبية..

اتحاد المصدرين واجنحة النسيجية والألبسة والجناح الزراعي والشركات الهندسية والعمرانية والتنمية الادارية وغيرها تلقى تفاعلاً ونشاطاً ملحوظاً مع وزارة النقل ورسم خطوط تعاون وتكامل في المستقبل

قال وزير النقل م. علي حمود في تصريح للاعلاميين ان انطلاقة معرض دمشق الدولي تشهد نشاطا ملحوظا على مستوى الشركات الاستثمارية مشيرا الى انه ومنذ افتتاح المعرض تم اجراء لقاءات متتالية ومكثفة مع عدد من الشركات المختصة في قطاعات النقل مع عدد من الدول الصديقة منها شركات روسية وايرانية وهندية وسودانية ومصرية، لافتا الى الكم الكبير من العروض والمشاريع المتعلقة بقطاع النقل يمختلف مجالاته منها تنفيذ المطارات والمرافئ واحواض صيانة السفن والطرق السريعة وتعمير الطائرات.‏

وتوقع حمود التوصل الى اتفاقات حول مجمل القضايا المطروحة والمعروضة مع وجود بوادر امل كبيرة، مشيرا الى الاستمرار باللقاءات مع الشركات المشاركة خلال فترة المعرض.‏

حمود وخلال زيارته لمعرض دمشق الدولي اكد انه خلال سنوات الحرب على سورية شكلت محاولات اسقاط مؤسسات الدولة السورية هدفا مركزيا للقوى والدول المتآمرة حيث استهدفت منذ اللحظات الاولى للازمة بناها التحتية ومنشآتها الانتاجية العامة والخاصة وثرواتها ومواردها الطبيعية بشكل لافت ومفضوح الى جانب الاجراءات الاقتصادية القسرية الجائرة احادية الجانب التي فرضها الغرب وبعض الانظمة العربية على الشعب السورية.‏

مؤكدا ان عودة الحياة لمعرض دمشق الدولي وبمشاركة واسعة وكثيفة من الشركات المحلية والخارجية تعني ان الحرب فشلت رسميا في النيل من مؤسسات الدولة السورية وفشلت في قتل اصرار ارادة السوريين.‏

واضاف: ان انعقاد هذه الدورة من معرض دمشق الدولي هو تتويج لتلك الاجراءات التي من شأنها التعريف بالمنتجات والسلع الوطنية وفتح اسواق جيدة لتصديرها واتاحة المجال للمشاركين للقاء والتحاور حول فرص الاستثمار المشتركة وتشجيع المستثمرين المغتربين على العودة الى وطنهم والاسهام في اعادة اعماره وتنميته

بدوره اكد  محمد السواح رئيس اتحاد المصدرين في تصريح خاص إن أبرز القطاعات التي تشهد إقبالاً كبيراً على الشراء هي القطاعات لنسيجية والغذائية ، وأنه النتائج ستكون مفاجئة للجميع عند نهاية معرض دمشق الدولي.

كما أشار السواح إلى التعاون والجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة النقل في تكامل الادوار لانجاح المعرض وتقديم كل الدعم والتسهيلات اللازمة لعمل اتحاد المصدرين

وأوضح السواح أن القطاعات والشركات المشاركة تتنافس لإبراز أفضل ماعندها فقد دعونا خلال لأيام الأولى للمعرض حوالي 1200-1500 رجل أعمال جديين من 20دولة عربية وأجنبية دعوة كاملة تتضمن تكاليف السفر والإقامة في جالة استثنائية تقوم بها الدول المصدرة الكبرى في العالم كما قدم السيد رئيس الحكومة شحناً مجانياً جواًوبراًوبحراً للعقود التصديرية المبرمة خلال فترة المعرض أيضاً هذه الحالة الاستثنائية تقوم بها الدول المصدرة الكبرى في العالم ما يعني أننا عدنا إلى الخارطة الاقتصادية.

برشلونة يقترب من التعاقد مع سيري وديمبلي لتعويض رحيل نيمار

لندن|

تشير تقارير صحفية، أن برشلونة الإسباني، اقترب من التعاقد مع جان ميشيل سيري لاعب وسط نيس، وعثمان ديمبلي نجم بوروسيا دورتموند، لتعويض رحيل نيمار.

وذكرت صحيفة “ذا صن” أن فيليب كوتينيو يفكر في تصفية الأجواء مع ناديه ليفربول، ومدربه يورجن كلوب، بعدما تقبل حقيقة انتهاء حلمه بالانتقال إلى برشلونة.

وكان كوتينيو، قد تقدم بطلب رسمي لإدارة الريدز، من أجل الرحيل لبرشلونة، لكن ليفربول رفض طلبه، كما رفض أيضا 3 عروض مقدمة من النادي الكتالوني للاستغناء عن اللاعب.

وذكرت الصحيفة، أن مقربين من كوتينيو يشعرون بالغضب من مساعي برشلونة للحصول على خدماته، مؤكدة أنهم مندهشون من الضغط الذي شكله مسئولو البلوجرانا على عائلة اللاعب، كما أنهم يعتقدون أن برشلونة دفع كوتينيو للتقدم بطلب الرحيل عبر البريد الإلكتروني.

وأعرب المدرب كلوب، عن رغبته في الاحتفاظ بخدمات كوتينيو، علما بأن اللاعب البرازيلي غاب عن أول مباراتين للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز للإصابة.

ميركل: قراري بفتح حدود ألمانيا أمام مئات آلاف اللاجئين كان صحيحا

برلين|

جدّدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، تمسّكها بـ”عدم وضع حدّ أقصى لعدد اللاجئين إلى ألمانيا“، وتمسّكها بـ”قرارها الّذي اتّخذته قبل عامين، وهو فتح حدود بلادها أمام مئات آلاف اللاجئين”، مشيرةً إلى “أنّني ما زلت أعتقد أنّ قراري كان صحيحاً”.

ودعت ميركل، في حديث تلفزيوني، إلى “مزيد من التضامن الأوروبي، لمساعدة بلدان مثل إيطاليا واليونان في التعامل مع الأعداد الكبيرة من المهاجرين الّذين يصلون إلى حدودهما”، مشدّدةً بموضوع التدابير الّتي ستتّخذها حكومتها لتحسين الأمن في البلاد بعد الإعتداءات الّتي تعرّضت لها ألمانيا، على “ضرورة زيادة استخدام التكنولوجيا وزيادة عدد عناصر الشرطة لضمان الأمن والسلامة في البلاد”، منوّهةً إلى أنّ “هناك في ألمانيا ما يقدّر بـ10 آلاف شخص لديهم تطرّف في وجهات نظرهم، ولكن حوالي 700 منهم فقط يعتبرون خطرين”.

وأكّدت أنّها “ستسعى إلى توحيد أجهزة الشرطة والإجراءات الأمنية في الولايات الألمانية كافّة”، منتقدةً “طلب تركيا من الشرطة الدولية “الإنتربول” اعتقال الكاتب الألماني دوغان أخانلي في إسبانيا”، مفيدةً بأنّ “ما حدث أمر غير صحيح”، مركّزةً على أنّه “لا يجوز إساءة استخدام المنظمات الدولية مثل “الإنتربول” لمثل هذه الأغراض”.

وزير المالية: لا يمكن ان يصدر أي قرار يتعلق بزيادة الرواتب والأجور

دمشق|

أكد وزير المالية الدكتور مأمون حمدان في تصريح له على هامش الملتقى الاقتصادي السوري أن زيادة الرواتب ليست السبيل الوحيد لتحسين معيشة المواطن ورأى أن هناك حلولا اقتصادية تعمل عليها الحكومة لتحسين معيشة المواطنين.

وأشار وزير المالية إلى أنه لا يمكن ان يصدر أي قرار يتعلق بزيادة الرواتب والأجور “الا بعد ان يدرس بعناية” معتبرا أن الحكومة “تهتم بالدرجة الاولى بمعيشة المواطن” على حد قوله.

ولفت حمدان إلى “أي زيادة للرواتب يمكن ان يكون لها آثار تضخمية إذا لم تترافق بعملية انتاجية ولذلك فإن الانتاج هو الاساس ثم الوصول إلى حالة معينة يمكن بعدها ان نتخذ القرارات التي نراها مناسبة”.

السعودية : اخترقنا الجمود السوري بالتنسيق مع روسيا

 

وصف زهير الحارثي، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى السعودي، التنسيق بين بلاده وروسيا بشأن سوريا بأنه تطور مهم، وهو بمثابة اختراق حقيقي للجمود الراهن.

وأكد المسؤول التشريعي السعودي أن تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بشأن التنسيق بين الرياض وموسكو والقاهرة لتشكيل مجلس موحد للمعارضة السورية “تطور مهم في حلحلة الأزمة السورية التي تعاني جمودا منذ فترة”، مضيفا أن هذه التصريحات “تصب في اتجاه دعم التحرك السعودي من أجل الوصول إلى مرحلة منتجة لموقف المعارضة السورية”.

وأشار الحارثي إلى أن “تحرك السعودية لإيجاد جبهة موحدة للمعارضة السورية، بدعم روسي، من الممكن أن نسميه اختراقا حقيقيا للوضع الراهن المتجمد، ويبدو أن هناك رغبة أكيدة لإغلاق هذا الملف، وأنه أخذ أكثر من وقته”.

ورأى رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى السعودي أن “المبادرة السعودية في لم شمل المعارضة السورية تحت سقف واحد ودفعها باتجاه توحيد الرؤى إزاء معالجة الأزمة الراهنة، هو رغبة سعودية لتحريك المياه الراكدة في نسيج المعارضة السورية وتفعيل دورها في وقت يستدعي هكذا تحرك”.

وشدد في هذا الصدد على أن بلاده “ليست لها مصلحة في سوريا سوى تدعيم الاستقرار لسوريا عربية موحدة ولذا وقفت موقفا صارما وواضحا منذ بداية الأزمة برفضها آلة القتل وتهجير الأبرياء ولم تتدخل بشكل سلبي بل دعمت خيارات الشعب السوري وظلت تدافع عن مصالحه بتهيئة الأجواء للمعارضة الشرعية لكي تطرح رؤاها للمجتمع الدولي وتعكس مطالب الشعب السوري”.

ولفت الحارثي إلى أن المسألة “تتطلب قراءة جديدة للمعطيات الراهنة وللتحولات التي جرت على الساحة الدولية بما لا يتعارض مع الأسس والثوابت وبما يسمح بتفاعل حقيقي وجاد يحقق في نهاية المطاف تطلعات الشعب السوري”

يذكر أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد أمس في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري، أن موسكو تجري اتصالات مع القاهرة والرياض وشركاء آخرين، بهدف مساعدة المعارضة السورية في تشكيل وفد موحد لها إلى المفاوضات مع دمشق.