أرشيف يوم: 9 أغسطس، 2017

قطر تعفي 80 جنسية من تأشيرة الدخول الى أراضيها

الدوحة ـ (أ ف ب) |

 أعلنت قطر الأربعاء إعفاء 80 جنسية من تأشيرة الدخول الى البلاد بهدف تنشيط السياحة والنقل الجوي، في وقت تواجه الدوحة أزمة مع جيرانها الخليجيين الذين يتهمونها بدعم “للإرهاب”.

وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحافي مشترك بين المدير التنفيذي لشركة الخطوط الجوية القطرية أكبر الباكر ورئيس قطاع تنمية السياحة حسن الإبراهيم وممثل وزارة الداخلية القطرية العقيد محمد المزروعي.

وصرح الإبراهيم أن “الإعفاء من التأشيرة للجنسيات الثمانين سيجعل من قطر الدولة الأكثر انفتاحا في المنطقة” بالنسبة الى الزوار الأجانب.

ولا تشكل قطر وجهة سياحية معروفة. وتفرض الدول الخليجية عادة ومن بينها قطر، على الأجانب الحصول على تأشيرة دخول، وتمنحها حسب معايير صارمة.

وأشار المزروعي الى أن على رعايا الدول المستفيدة من هذا الإجراء الذي دخل حيز التنفيذ مع الاعلان عنه، التقدم عند وصولهم الى الدوحة بجواز سفر صالح للحصول على حق الدخول الى البلاد.

وستمنح قطر رعايا 33 دولة حق الإقامة ل180 يوما من دون تأشيرة. أما بالنسبة الى رعايا ال47 دولة الأخرى فيسمح لهم بالإقامة من دون تأشيرة لمدة 30 يوما، على أن يتمّ تجديد هذه الفترة مرة واحدة فقط.

ولبنان هو الدولة العربية الوحيدة بين هذه الدول الثمانين التي تشمل دول الاتحاد الاوروبي اضافة الى دول غربية أخرى ودول لاتينية واسيوية.

وكشف المزروعي خصوصا عن اعتماد معيارين لاختيار الجنسيات، الأول أمني والثاني اقتصادي لمعرفة القدرة الشرائية للزوار.

ورأى الباكر أن الخطوط الجوية القطرية ستستفيد من هذا الإجراء، مشيرا الى أنها تواصل توسيع شبكتها، إذ انها بدأت رحلات جوية الى 62 وجهة جديدة هذا العام.

وفي الخامس من حزيران/يونيو 2017، قطعت السعودية والامارات ومصر والبحرين العلاقات مع قطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية شملت اغلاق مجالها الجوي أمام الطيران القطري والحدود البحرية والجوية، بعد اتهامها بدعم مجموعات “ارهابية” والتقرب من إيران. ونفت قطر في المقابل كل الاتهامات الموجهة اليها.

وفي 3 آب/أغسطس، منحت قطر بطاقة الاقامة الدائمة لثلاث فئات من الأجانب، وهي خطوة تعد سابقة في منطقة الخليج. وبموجب هذه الأحكام يحق لأبناء المرأة القطرية المتزوجة من غير قطري ان يحصلوا على الاقامة الدائمة، اضافة الى الذين “أدوا خدمات جليلة للدولة” او “ذوي الكفاءات الخاصة التي تحتاج إليها الدولة”.

 انباء عن استقالة حجاب.. وصبرا يعترف بصراعات داخل معارضة الرياض

ترددت انباء مصدرها المعارضة السورية عن تقديم السيد رياض حجاب رئيس الهئية العليا للمفاوضات استقالته من رئاسة الهيئة دون ان تعلن الهيئة ذلك رسميا حتى الان.

وكانت مصادر في المعارضة السورية قد ذكرت قبل ايام ان وزير الخارجية السعودية المح في اجتماعة مع الهئية العليا المعارضة في الرياض تغيير رئاسة الهيئة.

ونقلت مواقع تابعة للمعارضة السورية عن عضو “الهيئة العليا للمفاوضات” جورج صبرا قوله أن الصراعات بدأت تظهر الآن أكثر من أي وقت مضى حول القبول ببقاء الرئيس السوري بشار الأسد في المرحلة الانتقالية، لافتا إلى أن المرحلة الحالية تعتبر منعطفا في مسار المعارضة السورية ولا بد من مكاشفة الشعب السوري.

وأشار إلى أنه: لم يعد خافيا أن البعض بات يصر على بقاء الأسد في المرحلة الانتقالية، وحتى من داخل “هيئة المفاوضات” هناك من يعتقد بإمكانية أن يبقى الأسد في المرحلة الانتقالية، أما المنصات الأخرى فهي تقبل بوجود الأسد في المرحلة الانتقالية.

ونفى أن يكون وزير الخارجية السعودي “عادل الجبير” قد مارس الضغط على “الهيئة” لإعادة تشكيلها، لافتاً إلى أن كل ما قاله “إنه ثمة متغيرات على الساحة الدولية والإقليمية فيما يتعلق بالوضع السوري وإن الأولوية أصبحت للإرهاب وليس إسقاط الأسد، وعليكم أن تراعوا هذه المتغيرات”.

دليل جديد على تحسن الاوضاع الأمنية في دمشق

 

 أزالت الجهات الحكومية في دمشق حاجزين امنيين من حي كفرسوسة في قلب العاصمة دمشق. .

والحاجزان أزيلا اليوم الأربعاء 9 آب من الحي، أحدهما يقع بجانب مول “شام سنتر” باتجاه ساحة المواساة، والآخر المتجه من المتحلق الجنوبي باتجاه المول.

وكانت الحكومة السورية قد أعلنت، في حزيران الماضي، نيتها إزالة الحواجز “غير الضرورية” والتي “لا تؤثر” على أمن البلد والمواطنين، بحسب تعبيرها.

وبدأت بإزالة الأول منها والموجود في الطريق الممتد من شارع الثورة باتجاه شارع البحصة إلى مبنى المحافظة، إضافة إلى إزالة الكتل الإسمنتية المطلة على ساحة المحافظة.

وحول باقي الحواجز أكد مصدر في محافظة دمشق أن العمل مستمر لإزالة كافة المظاهر التي تسبب بالازدحام في قلب العاصمة وذلك في ظل تحسن الأوضاع الامنية عموماً في مختلف مناطق دمشق باستثناء بعض المناطق المحيطة بها.

وعن توقيت إزالة حواجز كفرسوسة أفاد المصدر أن العاصمة ستشهد حركة مرورية كبيرة خلال الأيام المقبلة بالتزامن مع بدء فعاليات معرض دمشق الدولي، والمحافظة تسعى جاهدة لتسهيل حركة  وتنقلات المواطنين والوافدين خلال فترة المعرض تحديداً لتستمر فيما بعد بشكل عام بحسب ما ذكر المصدر.   

وزير النقل يفتتح المبنى الجديد لمعمل لوحات السيارات في محطة الميدان

دمشق-سليمان خليل|

افتتح وزير النقل المهندس علي حمود ظهر اليوم المبنى الجديد لمعمل لوحات السيارات في محطة الميدان .

وأكد وزير النقل “لموقع اخبار سوريا والعالم” أن تأهيل المبنى الجديد جاء بعد أن قامت المجموعات الارهابية المسلحة بالدخول إلى منطقة القدم وتخريب وسرقة الكثير من الآليات والمعدات، الأمر الذي استدعى تدخلاً من قبل قوات الجيش العربي السوري وكوادر المؤسسة بنقل ما أمكن نقله إلى منطقة آمنة والحفاظ على استمرار العمل ودوران عجلة انتاج لوحات السيارات.

وبين حمود ان كلفة المعمل الجديد وضلت الى 40 مليون ليرة سورية ، مشيرا إلى أن المبنى الجديد يضم 4 مكابس وآلة للدهان المعتمدة لتصنيع اللوحات، كما أن مجمل أعمال التجهيز تمت بأياد وطنية.

وكشف حمود  أن الوزارة تقوم حاليا   بتجهيز معمل مصغر بنفس المكان يضم ورشات فنية تقوم بأعمال المي

كانيك وصيانة الآليات والمعدات التابعة لمؤسسة الخط الحديدي الحجازي من ورشات الحدادة والتكييف والميكانيك والدهان واصلاح السيارات ، وهي في مجملها تلبي خدمات المؤسسة وأعمالها المطلوبة.

وأضاف وزير النقل خلال جوله التي رافقه بها  مدير عام الخط الحديدي الحجازي حسنين علي ومديري نقل دمشق وريفها أن المبنى الجديد سيساهم في تلبية جميع احتياجات مديريات النقل في المحافظات من لوحات السيارات، مؤكدا أنه تم منذ بداية

العام وحتى تاريخه تصنيع 11 ألف و392 زوج لوحات سيارات بقيمة 68 مليون و352 ألف ليرة سورية،  كما تم خلال السنة الماضية ورغم الظروف وتوقف استيراد السيارات، إنتاج أكثر من 29 ألف زوج بقيمة 115 مليون ليرة سورية.

 

كما قام وزير النقل بجولة اطلع من خلالها على سير العمل بمديرية نقل ريف دمشق وعلى الخدمات المقدمة للمواطنين وسرعة إنجاز المعاملات، وتفقد المقر الذي يتم تجهيزه كمقر لمديرية نقل دمشق في مبنى الوزارة الذي ما زال ع

لى الهيكل في منطقة نهر عيشة.

يذكر ان معمل اللوحات الجديد الذي تم  اعادة تأهيله هو المعمل الوحيد الذي ينتج لوحات سيارات في سورية.

واخيرا تحننت الحكومة اللبنانية على سورية بسماحها لوزرائها بزيارة سوريا بصفتهم الرسمية

 

افادت معلومات لـ”النشرة” اللبنانية ان مجلس الوزراء برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري في السراي الحكومي وافق على زيارة الوزراء الى سوريا، وذلك تلبية لدعوة رسمية من الجهات السورية.

وافادت مصادر عبر “النشرة” أن الحريري وعند التطرق إلى موضوع زيارة الوزراء إلى سوريا طلب عدم إقحام مجلس الوزراء بموضوع خلافي واوضح ان كل وزير لديه مهمة يذهب بصفته الشخصية والرسمية. وقد طلب الحريري شطب الموضوع من محضر الجلسة.

وفي موضوع وزير التربية مروان حمادة الذي غادر مسجلا موقفا على خلفية تأخر صدور مرسوم له علاقة بقرض للبنك الدولي خاص بوزارة التربية كان قد رفض، والحريري طلب اعادته الى جدول الاعمال، فيما تدخل وزير الخارجية جبران باسيل شارحا سبب تأخيره لوضعه على الجدول.

عادل كرم متهم بقضية رقم 23

 

أعلن الممثّل عادل كرم، صباح اليوم الأربعاء، في تغريدة له عبر تويتر عن إطلاق فيلمه العالمي الجديد قضية 23 (The Insult he Insultلعاملي الجديد قضية 23 23 دة له على تويتر عن إ) للمخرج اللبناني زياد دويري، والذي سيعرض في صالات السينما في 14 أيلول المقبل.

وغرّد المخرج ناصر فقيه حول الفيلم الجديد عبر تويتر قائلاً: “هيدا خيي، هيدا ممثل، هيدا فيلم عالمي جديد، وهيدا حكي”.

وتجري أحداث هذا الفيلم في أحد أحياء بيروت، إذ تحصل مشادة بين طوني، وهو مسيحي لبناني، وياسر، لاجئ فلسطيني، وتأخذ الملاسنة أبعاداً أكبر من حجمها، ما يقود الرجلان إلى مواجهة في المحكمة. ويؤدي التضخيم الإعلامي للقضية إلى وضع لبنان على شفير انفجار اجتماعي، ما يدفع طوني وياسر إلى إعادة النظر في أفكارهما المسبقة ومسيرة حياتهما.

ويضم الفيلم نخبة من الممثلين اللبنانيين، في مقدمتهم بالإضافة إلى عادل كرم، كل من ريتا حايك، وكميل سلامة، وديامان بو عبود، فضلاً عن جوليا قصّار، وطلال الجردي، ورفعت طربيه، والممثل الفلسطيني كامل الباشا.

“قضية رقم 23” هو الفيلم الروائي الرابع لدويري بعد “بيروت الغربية” (1998) و”ليلا تقول” (Lila says) العام 2004 و”الصدمة” (The Attack) العام 2012.

تدريبات الجيش السوري لخوض معارك المدن

 

رغم استمرار الحرب في سوريا لأكثر من ست سنوات وخوض الجيش السوري لمئات المعارك الصعبة إلا أن القيادة العسكرية في سوريا لازالت عازمة على رفد الجنود بالخبرات القتالية الكافية قبيل الزج بهم في مواجهة الإرهابيين.

يعتمد الجيش السوري في تدريباته على محاكاة مختلف الظروف بدأ من التعامل مع المهام الصعبة وصولاُ للتدريبات بالذخيرة الحية التي تحاكي اقتحام المنازل التي يتحصن بها الإرهابيون كونهم يلجئون بشكل دائم للاختباء في المناطق السكنية.

وأكد ضابط برتبة مقدم لمراسل “سبوتنيك”، أن اعتماد الجيش السوري على هذه التدريبات يجعل الجنود أكثر ثقة بأنفسهم في ارض المعركة ويؤمن لهم الخبرة الكافية في التعامل مع مختلف المتغيرات،

حيث تنفذ الوحدات الصغيرة المتحركة على الأرض مهامها بدقة ولا تحتاج إلى تدخل القيادة العسكرية العليا إلا في مساعدتها عبر الطائرات.

وتخصص القوات السورية جانبا كبيرا من تدريباتها على هذا النوع من الاقتحامات كونها تعمل في مناطق تحتاج للدقة والمباغتة وتوصف بالعمليات الجراحية،

حيث أثمرت هذه التدريبات عن نتائج ناجحة مكنت الجيش خلال سنوات الأزمة من السيطرة على مواقع ومقرات للإرهابيين ضمن الأحياء المدنية دون وقوع خسائر بين المدنيين بدأ من معارك أحياء حمص وحلب قبل أعوام وليس انتهاء بما يجري في أحياء دمشق.

منطقة صناعية روسية في مصر بـ 7 مليارات دولار

 

 

أفادت وزارة التجارة والصناعة الروسية، بأن تنفيذ مشروع منطقة صناعية روسية في مصر، سيستغرق 13 عاما، وسيتطلب استثمارات بنحو 7 مليارات دولار.

وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة “نوفوستي” إن تنفيذ المشروع سيتم على ثلاث مراحل، وسيتطلب استثمارات بقيمة 6.9 مليار دولار، منها حوالي 6 مليارت دولار من الشركات، التي ستعمل في المنطقة، ونصف مليار دولار من الشركة، التي ستدير المنطقة الصناعية.

وتتوقع الوزارة أن تنتج الشركات، التي ستوطد أعمالها في المنطقة الصناعة، منتجات وسلعا بحلول عام 2026 بقيمة 3.6 مليار دولار.

ومن الشركات الروسية المهتمة بهذه المنطقة مصنعو السيارات والشاحنات مثل مجموعة “GAZ“، و”كاماز”. كما أبدت شركات طاقة روسية مثل “غازبروم نفط”، الذراع النفطي لـ”غازبروم”، و”تات نفط” اهتماما بتوطيد صناعات أيضا في المنطقة.

وبفضل المنطقة الصناعية ستتمكن الشركات المشاركة من دخول أسواق بلدان إفريقيا والشرق الأوسط بشروط ميسرة، أي أن مصر ستصبح “نافذة” لشركات المنطقة الصناعية إلى هذه الدول، وذلك كون مصر تربطها اتفاقيات تجارية بشروط تفضيلية مع دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط. 

وإنشاء المنطقة الصناعية، سيعزز التعاون الاقتصادي بين روسيا ومصر، فضلا عن زيادة التبادل التجاري بين البلدين، الذي بلغ العام الماضي بحسب موقع “ITC” نحو 4 مليارات دولار، منها 3.7 مليار دولار صادرات روسيا إلى مصر، مقابل مستوردات بقيمة 373 مليون دولار.

بوتين يحضر حفل ختام البطولة الدولية للسامبو في سوتشي

 

حضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حفل ختام البطولة الدولية لرياضة السامبو (PLATFORMA S-70)، التي أقيمت فعاليتها في مدينة سوتشي.

 وشارك بوتين الذي كان مرفوقا بمجموعة من الشخصيات السياسية، في مراسم تتويج الفائزين، بعد نهاية منافسات البطولة، كما ألقى كلمة مقتضبة قال فيها: “اليوم شاهدنا رجالا أقوياء، أظهروا فنونا قتاليا عالية المستوى، شكرا لكم”.

وظهرت رياضة السامبو التي تعتبر أحد الفنون القتالية في روسيا، أيام الحقبة السوفيتية.

وتعتبر السامبو اليوم من الفنون القتالية القوية والواقعية، وتشبه إلى حد كبير رياضة الجودو، لكن أوجه الاختلاف بين الرياضتين تتجلى في اللباس وعملية المسك والحصول على النقاط.

وتقام بطولات قارية وعالمية لهذه الرياضة منذ تأسيس الاتحاد الدولي للسامبو.

المصدر: RT

طلبات المدرب فالفيردي تكلف برشلونة نحو 362 مليون يورو

برشلونة|

ذكرت تقارير صحفية إسبانية أنَّ برشلونة قد ينفق 140 مليون يورو إضافية على قيمة انتقال نيمار إلى باريس سان جيرمان، إذا حاول تلبية طلبات مدربه إرنستو فالفيردي لتدعيم الفريق.

ورحل نيمار إلى باريس سان جيرمان مقابل تسديد الشرط الجزائي في تعاقده 222 مليون يورو، لكنَّ برشلونة قد يجد نفسه مضطرًا لإنفاق أكثر من هذا المبلغ لتدعيم صفوفه.

وقالت صحيفة “آس” الإسبانية، إنَّ “رغبة برشلونة في ضم الفرنسي عثمان ديمبيلي جناح بوروسيا دورتموند، والبرازيلي فيليب كوتينيو لاعب ليفربول، قد تكلفه 290 مليون يورو”.

وأشارت إلى أنَّ “ليفربول متمسك بالحصول على 140 مليون يورو للتخلي عن كوتينيو، بينما وصلت قيمة ديمبلي إلى 150 مليون”.

وأضافت “كما أنَّ إرنستو فالفيردي يرغب في ضم إيجنيز مارتينيز من ريال سوسييداد، والذي سيكلف النادي 32 مليون، كما لن يقبل نيس بالتخلي عن جان ميشيل ساري المطلوب أيضًا، بأقل من 40 مليون يورو”.

وتابعت “هذا يعني أنَّ قيمة الصفقات المطلوبة، قبل نهاية الشهر الجاري ستبلغ إلى 362 مليون يورو”.

وأوضحت الصحيفة “النادي الكتالوني وضع ميزانية 80 مليون يورو لسوق الانتقالات، لم ينفق منها سوى 30 مليون، فقط لجلب البرتغالي نيلسون سيميدو من بنفيكا”.

وأكَّدت الصحيفة أنَّ “رئيس برشلونة، جوسيب ماريا بارتوميو، لا يُريد إنفاق قيمة صفقة نيمار على التعاقد مع لاعبين جدد فقط، وإنما لأجل تنمية الفريق والاستفادة من المقابل المادي في أمور أخرى”.