أرشيف يوم: 4 أغسطس، 2017

بالفيديو – طلب يد حبيبته الاعلامية العربية على الهواء مباشرة… شاهدوا رد فعلها المؤثر!

 

 

تداول مستخدمون لشبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يرصد مفاجئة مهندس فلسطيني لمذيعة “راديو النجاح”، بطلب يدها خلال تقديمها لبرنامجها على الهواء، من خلال مداخلة هاتفية أجراها من إحدى الحجرات المجاورة لها في الاستوديو، بالاتفاق مع زملائها في العمل.

ولم تتمالك المذيعة نفسها من الفرحة لتنهمر دموعها أثناء تلقيها المداخلة، والتي أنهاها الشاب بالدخول إلى المذيعة، ليستفسر منها عن رأيها في العرض، لتجيب على الفور بالموافقة، وتبدأ الاحتفالات بالاستوديو في مشهد عفوي مؤثر.

عطوان: هل أخطأ المُعارض المحاميد واستحق الفَصْل لأنّه جاهر بانتهاء الحَرب في سورية

لم يُجاف السيد خالد محاميد، عُضو وفد المُعارضة السورية في مفاوضات جنيف، الحقيقة، ولم يَنطق كُفرًا، في رأينا، عندما قال في مُقابلة صحافيّة “أن الحرب في سورية انتهت بالنظر إلى المُعطيات والوقائع على الأرض وفي ميادين القتال”، في إشارةٍ إلى اتفاقات تخفيف التّصعيد التي تمّت في إطار تفاهمات أمريكيّة روسيّة تمخّضت عن وَقف لإطلاق النّار يترسّخ يومًا بعد يوم.

هذا الاعتراف “الخطيئة”، كان “صادمًا” للهيئة العُليا للمُفاوضات، ومقرّها الرياض، لأنه وحسب بيانها، “يتعارض مع توجّهات الهيئة”، ومُكلفًا في الوقت نفسه للسيد محاميد لأنه “تقرّر فصله من الوفد المُفاوض”، وربّما من الهيئة العُليا وعُضويتها أيضًا.

الجيش السوري الحُر الذي يُمثّل الجناح العسكري للهيئة العُليا للمُفاوضات، ومن المُفترض أن يَخوض المعارك ضد قوّات الجيش السوري، تآكل بشكلٍ مُتسارعٍ في الفترة الأخيرة لعدّة أسباب، نُلخصها في النّقاط التالية:

الأولى: إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبتوصية من جورج بومبيو، مدير عام وكالة المخابرات المركزيّة الأمريكيّة، على إنهاء برنامج تدريب فصائل الجيش الحر وتسليحها، لأن هذه البرامج مُكلفة (بلغت تكاليفها مليار دولار)، وغير فعّالة، وقوّة قتاليّة جَوفاء، حسب توصيف الأخير، أي المستر بومبيو.

الثانية: أن مُعظم الأسلحة الأمريكيّة التي تم تزويد “الجيش الحر” بها، جرى تسريبها، أو بيعها، إلى هيئة تحرير الشام (النصرة سابقًا)، كما أن عناصر من فصائل الجيش الحر انضمت إلى “النصرة”، أو إلى “الدولة الإسلاميّة” أو “داعش”، تمامًا مثلما حدث للجيش الأفغاني الذي انفقت عليه الولايات المُتّحدة حوالي 25 مليار دولار تدريبًا وتسليحًا، وكانت طالبان، وما زالت، المُستفيد الأكبر، من عناصره وأسلحته معًا.

الثالثة: تلقّت الولايات المتحدة تقارير مُؤكّدة تُفيد بأنّ بعض عناصر هذا الجيش أعدمت جُنودًا أسرى من الجيش السوري، أو عرّضتهم للتعذيب البشع، الأمر الذي يُشكّل “حرجًا” للمؤسسة العسكرية الأمريكيّة ومعاييرها.

الرابعة: تقدّم الجيش السوري ووحداته في شمال سورية، واستعادته مُعظم المناطق التي كان يسيطر عليها “الجيش الحر”، مما ضيّق الخِناق عليه وعلى حُريّة حركته، بالإضافة إلى رفض الكثير من عناصره الانخراط في حربٍ ضد جبهة النصرة، و”الدولة الإسلامية” بطلب أمريكي، أي التحوّل إلى “قوّات صَحوات”.

الخامسة: قصف الطيران الروسي المُستمر والمُكثّف جنبًا إلى جنب مع طائرات سلاح الجو السوري.

***

فصل الهيئة العُليا للمُفاوضات للسيد محاميد سينعكس سلبًا عليها، وفي وقت تُواجه فيه حالةً من العُزلة والاضمحلال، لأن الرّجل عبّر عن وِجهة نظره أولاً، وهذا من حقّه، ولأن الهيئة من المُفترض أنها تلتزم بالاعتبارات الديمقراطيّة ومُقتضياتها، وتُريد ترسيخها، وكل ما يتفرّع عنها من حُريّات في “سورية الجديدة” التي وعدت السوريين بإنشائها كبديل للنظام السوري الديكتاتوري، حسب أدبياتها.

السيد رياض حجاب، رئيس الهيئة التقى وأعضاؤها أمس بالسيد عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، وكان لافتًا، بالنسبة إلينا على الأقل، أن السيد الجبير لم يُكرّر جُملته الأثيرة على قلبه بحتميّة رحيل الرئيس الأسد من السلطة بالقوّة، أو المُفاوضات، لا أثناء اللّقاء ولا بعده، وهذا يُؤكّد قول السيد محاميد، ونسبة لا بأس بها في المُعارضة السورية، بأن الحرب انتهت، وأن مُموّليها تغيّرت أولويّاتهم، وباتوا غارقين في حرب دمويّة في اليمن من الصّعب الانتصار فيها، وأخرى سياسية ضد قطر، شريكتهم الأبرز في الملف السوري.

الدكتور برهان غليون، أول رئيس للمجلس الوطني السوري المُعارض، عكس ما يدور في أذهان الكثيرين في النخبة السورية المُعارضة والمُحايدة، عندما طرح في مقالات نشرها في الأيام الأخيرة سؤالاً مُهمًّا: “هل يفتح يأس السوريين باب الحوار الوطني المطلوب”؟، واعترف بأخطاء جوهرية ارتكبتها المعارضة “المُعتدلة”، أبرزها التعويل على الخارج، والأمريكي بالذات، والسماح بتحويل الأزمة السورية من أزمة سياسيّة إلى أزمة إنسانيّة، والرّهان على إنسانية المُجتمع الدولي ومبدئيته، وحدوث انقسام في المجتمع السوري، وأخيرًا تسليح المعارضة، وخطفها من قبل الإسلام السياسي المُتطرّف وفصائله.

***

الجيش السوري الذي احتفل بذِكرى تأسيسه قبل أيامٍ معدودة، حقّق مُكتسبات كبيرة على الأرض بعد صُمود استمر سبعة أعوام، وبدعمٍ من حُلفائه الروس والإيرانيين وحزب الله، وبينما لم يُقدّم داعمو المُعارضة لها غير الانقسامات والشعارات، وعلى رأسهم الأمريكان، ومُعظم الأوروبيين، وكل العرب، دون أي استثناء.

انتصار “حزب الله” وقوّاته في جرود عرسال، ورحيل أكثر من 8000 شخص من مُقاتلي “النصرة”، وأُسَرهم ولاجئين آخرين، باتجاه إدلب في إطار اتفاق مع الحزب، ربّما تكون المرحلة قبل النهائيّة لإسدال السّتار على المُعارضة السوريّة المُسلّحة، المُعتدلة والإرهابية معًا، أمّا المرحلة النهائية فربّما تكون بعد تكرار سيناريو عرسال في إدلب، ويبدو أن هذه اللّحظة باتت وشيكة جدًّا، إن لم تكن قد بدأت فعلاً.

فيسبوك تنقذ البشرية في اللحظات الأخيرة

 

 هل تذكرون مشاحناتكم مع أصدقاء الطفولة حول من يملك ألعاب أكثر، أو من منكم أقوى ليمتد الأمر للاستشهاد بقصص خرافية لإثبات استحقاقكم لقب الأفضل؟ وسبب السؤال هو مشاحنة ظهرت في وسائل الإعلام قبل أسابيع قليلة بين مطور سيارة تسلا الكهربائية ذاتية القيادة “إيلون ماسك”، وبين “مارك زوكربيرج” مؤسس فيسبوك، سببها اختلاف وجهات النظر حول مستقبل الذكاء الاصطناعي والمخاطر المحتملة.

حيث قال مارك روكربيرج وفي بث حي أجراه عبر حسابه الشخصي، بعد أن طرح عليه أحد المتابعين سؤالًا حول رأيه في توقعات “ماسك” الأخيرة التي أبدى فيها تخوفه من مستقبل تقنيات الذكاء الاصطناعي، وحذر من تسببها في إرباك سوق الوظائف وتعريض الحضارة الإنسانية للخطر.

وهو ما أكد “زوكربيرج” اختلافه الشديد معه، قائلًا: السيناريوهات المأسوية حول الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي “غير مسؤولة تمامًا”، ورافضو هذه التكنولوجيا هم الذين يثيرون مثل هذه التكهنات، وأنا لا أفهم السبب وراء ذلك لكنها أمور سلبية.

وأضاف أن خلال الخمس إلى عشر سنوات المقبلة ستسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي في إجراء الكثير من التحسينات في مختلف نواحي الحياة.

لكن هذا الكلام لم يعجب “إيلون ماسك” إطلاقاً، ورد على مارك قائلاً في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر” إنه تحدث بالفعل مع “زوكربيرج” حول الأمر، مضيفًا أن معرفة الرئيس التنفيذي لـ”فيسبوك” بمستقبل هذه التقنيات “محدودة”.

ولم ينته الامر عند هذا الحد حيث بعدها بأيام قليلة، انتشر خبر مصدره فيسبوك، وهو إيقاف باحثو شبكة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تطوير برامج للذكاء الاصطناعي الخاص بالروبوتات، بعد إصابتهم بصدمة بالغة، حين اختلق «الروبوتين» آليس وبوب، لغة تواصل مختلفة عن اللغة الإنجليزية المستخدمة، ما أوقفهم عاجزين أمام هذه السابقة من نوعها.

وأضاف: «عندما تدخلت في الحوار، وطلبت منهما تفسيراً، رفضا الإفصاح، وردا: هذا سِر لن يعرفه أحد». مشيراً إلى خطورة الحادثة، إذ من الممكن أن تتطور لأفعال غير محسوبة تضر بالبشر والتآمر عليهم فيما بعد، رغم أن تطويرهما كان بهدف محاكاة البشر.

وإذا كانت القصة صحيحة، نرجو من فيسبوك عرض الروبوبتين، في أقرب وقت ممكن كونه إنجاز غير معقول وغير مسبوق حتى الآن، وإذا كان الخبر ملفق أو قيل عن غيظ لإظهار مدى تقدم الأبحاث لديكم، فتكذيب رسمي للخبر قد يكوون كافياً.

الجيش السوري يوسع سيطرته و يغتنم آلية من مسلحي “النصرة” في حماة

 

 اغتنم الجيش السوري يغتنم آلية bmb ويستعيد نقطتين كان انسحب منهما في اليومين الماضيين في محيط خط البترول شرق مدينة السلمية في ريف حماه الشرقي موقعاً قتلى وجرحى في صفوف تنظيم داعش الارهابي.

ونفذ الجيش السوري قصفاً مدفعيا وصاروخيا مكثفا مستهدفاً نقاط هجوم “جبهة النصرة” وحلفائها في محيط تل بزام وبلدة معان في ريف حماه الشمالي.

ودمر الجيش السوري دبابة وآلية مدرعة لـ”جبهة النصرة” والمجموعات المتحالفة معها، في محيط تل بزام في ريف حماه الشمالي ويوقع من فيهما بين قتيل وجريح.

وصد الجيش السوري هجوماً عنيفاً لـ”جبهة النصرة” والمجموعات المتحالفة معها في محيط نقاطه في ضهرة العلية غرب بلدة معان في ريف حماه الشمالي، موقعاً قتلى وجرحى في صفوفهم.

على صعيد آخر، خرجت تظاهرة في بلدة حاس في ريف إدلب الجنوبي، طالبت بخروج مسلحي “هيئة تحرير الشام” من البلدة.

نصرالله لـ”داعش” : هزيمتكم مؤكدة

 

 

قال أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله مساء اليوم الجمعة أنّ لدى المقاومة أسير أو أسيرين لدى جماعة داعش الارهابية ومجموعة من المفقودين، مؤكدا “وهذا الملف أتابعه أنا شخصياً”.

واستهل  نصر الله كلمته المتلفزة حول مرحلة ما بعد تحرير جرود عرسال بتهنئة الاسرى بعودتهم الى الوطن بعد انتهاء معركة تحرير جرود عرسال، وقال “نقدم التهنئة للأسرى الذين تحرروا ولعوائلهم وللشهداء والجرحى والمجاهدين وأبارك للجميع في لبنان والمنطقة بهذا الانتصار”، وشكر كل الذين استقبلوا الأسرى المحررين في قرى بعلبك وبالأخص أهالي القاع.

وأشار  نصر الله الى أنه “لا يزال لدينا شهداء أجسادهم في الأسر وكذلك لدينا أخ أسير وأخ مفقود ونعمل في الليل والنهار لتحريرهم”.

وأشاد أمين عام حزب الله بالجهد المميز والعمل المثابر والدقيق الذي قام به اللواء عباس ابراهيم، وقال “له منا كل الشكر والتقدير والدعاء له في النجاح”.

وفيما أعلن  نصر الله أنه “نحن أمام مهمة أُنجزت ومهام ومسؤوليات جديدة”، رأى أن “الذي أسرع في انهاء المعركة بسرعة هو العمل في جبهتين وأصبحت “جبهة النصرة” أمام جبهتين”.

وفي النقطة الاولى من محور كلمة نصرالله بدأ بما أنجز، متوقفاً عند المستوى السوري بداية، حيث اعتبر أنه “عند بدء التفاوض أبدت القيادة السورية التعاون في ذلك”، ولفت الى أن “هذه المعركة منذ البداية حظيت بتأييد القيادة السورية وقدمت كل التسهيلات وعندما ذهبنا إلى الميادين قاتلنا إلى جانب الجيش السوري في جرود فليطة”، وأوضح أنه “منذ البداية كان التعاون ايجابي مع العلم أنه تم نقل العبء من لبنان إلى سوريا والقيادة السورية تعاطت باخلاقية عالية”، وكشف أن “القيادة السورية لم تضع أي شروط ولم تطلب أن يكون الطلب بشكل رسمي وتركت المفاوضات تأخذ مجالها ووافقت على الاتفاق بدون أي تعقيد”.

وبيّن  نصر الله أن “هذه العملية التفاوضية تمت بدون أمم متحدة ولا صليب أحمر دولي وكان الضامن الأمن العام اللبناني داخل لبنان بمرافقة حزب الله ومن الحدود اللبنانية السورية إلى نقطة السعن كانت الضمانة من الدولة السورية”، وأضاف “نحن من واجبنا الاخلاقي أن نتوجه بالشكر إلى الرئيس الأسد والقيادة السورية والمسؤولين السوريين”.

وخلص الى أن القيادة السورية وفت بالتزاماتها في هذا الاتفاق كعادتها، وأضاف “دائماً كانت الدولة السورية تفي بالتزاماتها بنقل القوافل وبالمصالحات والتسويات”.

وبالنسبة لملف النازحين، دعا  نصر الله إلى “التعاطي مع ملف النازحين كملف انساني وليس كملف مالي وسياسي وذلك لمصلحة اللبنانيين”.

على المستوى اللبناني، كشف نصرالله ان “رئيس الجمهورية وافق على المفاوضات وواكبها وقدم كل التسهيلات لنجاحها وكان حريصاً جداً على انجاحها”، وأضاف “أنا أعرف تعاطفه ومحبته للشهداء والجرحى والأسرى المقاتلين والمضحين”. كما كشف أيضاً أن “الرئيس بري تبنّى هذه المعركة منذ اليوم الأول وواكبها ودافع عنها وأشاد بها بقوة وواجه ألسنة السوء وتعاطى عاطفياً وسياسياً وانسانياً على كل صعيد وهذا دائماً موقف مقدر للرئيس بري”.

وعن موقف رئيس الحكومة سعد الحريري، قال نصرالله أن “الاخير إنصافاً وافق على المفاوضات ودعمها وتحمّل بعض النقاط التي سيكون محرجاً بها”.

وأوضح  نصر الله أن “الذي تبقى هو ملف سرايا اهل الشام في وادي حميد حيث سيتم نقلهم إلى سوريا بالاتفاق مع الدولة السورية وبضمانات محلية”، وأضاف “نحن جاهزون تسليم الجيش اللبناني المناطق المحررة فور اعلانه الاستعداد لتسلمها”.

وعن ما تبقّى من مساحة في الجرود يسيطر عليها تنظيم “داعش” الارهابي، قدّر نصرالله أن “مجمل هذه المساحة تقريباً 269 كلم2″، وأضاف “”داعش” تسيطر على منطقة واسعة بعضها جزء من الأراضي السورية وبعضها جزء من الأراضي اللبنانية”، وتابع “طبيعة الجغرافية شبيهة بجرود عرسال وتضاريسها صعبة و”داعش” تسيطر على القمم والأعالي في المنطقة”.

وفيما لفت نصرالله الى أنه “إذا قام الجيش اللبناني عبر القرار الرسمي بهذه العملية فهذا قرار ممتاز وتاريخي”، أضاف “المشكلة ليست بالجيش اللبناني ولكن المشكلة بالقرار السياسي والذي منع الجيش من خوض المعركة ضد “جبهة النصرة” هو القرار السياسي”، وشدد على أن “مشاركة الأميركيين بالمعركة وانتظار الأميركيين لمساعدة الجيش اللبناني كارثة وهذه إهانة للجيش اللبناني ونحن ضدها”.

ورأى أمين عام حزب الله أن “عملية تحرير بقية الجرود اللبنانية سيقوم بها الجيش اللبناني وهذا شيء واضح ومقدماته بدأت”، وأكد أن “الجيش اللبناني جاهز وقادر على خوض هذه المعركة والانتصار بها ولديه ضباط وجنود على استعداد عالي وبامتياز”.

وأردف  نصر الله القول “نحن حزب الله في خدمة الجيش اللبناني وسوف ننفذ كل ما يطلب ونحن مع الجيش وبتصرفه وإلى جانبه ونريد أن يحقق الجيش انتصاراً سريعاً حاسماً”، وأضاف “نراهن على وجود الرئيس عون في الحرب الحاسمة على الارهاب والارهابيين”، وأعلن أنه “في الجرود من الجهة السورية ستفتح الجبهة على “داعش” وهناك سيكون الجيش السوري وحزب الله وهي جبهة أطول”، ونصح أن “يتم وضع النكد والكيد السياسي بعيداً عن المعركة لكي تكون الجبهة واحدة وتوقيت الجبهة هو بيد الجيش اللبناني لأننا في الجهة الثانية جاهزون لها”.

واذ لفت الى أن “الانتهاء من “داعش” في بقية الجرود هو مصلحة لبنانية وسورية”، قال نصرالله أن “اللبنانيين سيقفون إلى جانب الجيش اللبناني”، وأضاف “على قيادة “داعش” أن تعرف أن هناك قراراً حاسماً بالمعركة وما يفصلنا عن المعركة هو أيام قليلة وبالتالي البقاء في الجرود انتهى وستواجه “داعش” معركة تحظى باجماع لبناني”.

وفي كلمة له لـ “داعش”، قال نصرالله “الميدان جاهز ونتيجته حاسمة بهزيمتكم بكل تأكيد ولبنان سيكون أمام نصر جديد قادم وكذلك في سوريا”، وأضاف اللبنانيون والسوريون سوف يأتون لكم من كل مكان وعلى جميع الجبهات ستحاصرون وأنتم أمام قتيل وجريح وأسير وعليكم التفكير جيداً لفتح باب التفاوض”.

من هم الفنانون السوريون والعرب الذين سيشاركون باحياء معرض دمشق الدولي

 

كشفت المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية عن برنامج المهرجان الفني المرافق لأيام معرض دمشق الدولي في دورته الـ 59 والمقرر انطلاقه في الـ 17 من آب الجاري ولغاية الـ 26 منه.

ويتضمن البرنامج حفلات غنائية لعدد من النجوم السوريين والعرب وعروضا فنية راقصة لفرق فلكلورية من عدة محافظات ابتداء من اليوم الثاني لافتتاح المعرض وستكون هذه الحفلات مجانية لجميع الزوار.

وسيكون البرنامج وفق التالي:

اليوم الثاني 18-8-2017 حفل غنائي للفنان أيمن زبيب وعرض راقص لفرقة “الجمعية الخيرية” بعنوان “فلكلور شركسي”.

اليوم الثالث 19-8-2017 حفل غنائي للفنان وفيق حبيب وعرض راقص لفرقة “المهرة للرقص الشعبي” بعنوان “زغردي يا شام”.

اليوم الرابع 20-8-2017 حفل غنائي للفنان مصطفى هلال وفلكلور شعبي لفرقة “الرقة الوطنية للفنون الشعبي

ة” بعنوان “ليل البوادي”.

اليوم الخامس 21-8-2017 حفل غنائي لنقابة الفنانين السوريين.

اليوم السادس 22-8-2017 حفل غنائي للفنانة إيناس لطوف يليه حفل “يانصيب معرض دمشق الدولي” يليه حفل غنائي للفنان فارس كرم.

 

اليوم السابع 23-8-2017 حفل غنائي للفنان معين شريف والفنانة ميرنا ملوحي.

اليوم الثامن 24-8-2017 حفل غنائي للفنان محمد اسكندر وعرض فلكلور شعبي لفرقة “نداء الأرض” بعنوان “مقتطفات من عرس الزيتون”.

 

 

اليوم التاسع 25-8-2017 حفل غنائي للفنان علي الديك والفنان محمد خيري.

اليوم العاشر 26-8-2017 عرض لمسرحية “الوصية” للمخرج والكاتب ممدوح الأطرش وحفل غنائي للفنان حازم الشريف.

الهند تطوّر مصانع في سوريا

 

بحث أحمد الحمو، وزير الصناعة السوري، مع سفير الهند لدى دمشق مان موهان بانوت، تطوير معمل الصهر بشركة حديد حماة وإمكانية تطوير المعامل الأخرى، وآلية الدخول بمشاريع صناعية مشتركة .

وناقش الجانبان إمكانية مشاركة الشركات الهندية في إعادة تأهيل وتطوير الشركات العامة الصناعية كشركتي الإطارات بحماة، والأسمدة بحمص، وإقامة مشاريع صناعية مشتركة في مجال صناعة الأدوية ، والصناعات الغذائية، والطاقات المتجددة، والزجاج الدوائي، والسيلكون، وتجميع الجرارات الزراعية وملحقاتها، وإمكانية استيراد المواد الأولية والتجهيزات اللازمة للعملية الإنتاجية في شركات وزارة الصناعة.

من جهته أعرب السفير بانوت عن اهتمام بلاده بتطوير العلاقات الثنائية في المجال الصناعي مؤكدا أنه ستتم دعوة الشركات الهندية للاستثمار وإقامة مشاريع صناعية جديدة في سورية وإمكانية تقديم التسهيلات المالية لإقامتها.

المصدر: سانا

السوريون في الجزائر… اللغة الفرنسية تعوق اندماجهم في سوق العمل

رضخ اللاجئ السوري عصام محمد، القادم من مدينة طرطوس، للأمر الواقع، ورضي بالعمل في شركة للإنشاءات بمدينة سطاوالي غرب العاصمة الجزائر، بعد أن فشل مرات عدة في الحصول على عمل يلائم خبرته في مجال التشحيم وإطارات السيارات، إلا أن عدم إجادته اللغة الفرنسية حال بينه وبين الوظيفة التي يجيدها، كما قال لـ” العربي الجديد”، قبل أن يتابع: “إجادة الفرنسية ليست مطلوبة فقط في الإدارات كما يعتقد البعض، لكن حتى المهن والحرف، وفي بعض المطاعم الراقية، الأولوية لمن يجيد الفرنسية، لذلك اضطررت للعمل في الإنشاءات، واكتفى ابن عمي الذي يمتلك شهادة في الميكانيك والصيانة بالعمل في مطعم شعبي براتب لا يزيد عن 30 ألف دينار (280 دولاراً أميركياً)”.

ويقر ستة سوريين التقاهم معدّ التحقيق في العاصمة الجزائر، بعضهم يقيم في مركز إيواء اللاجئين بالقرية الأفريقية بسيدي فرج غرب العاصمة، بأن عدم إجادة الفرنسية كان من بين الأسباب التي أعاقت اندماجهم في سوق العمل، على الرغم من وجود قانون يلزم جهات العمل المختلفة باستعمال اللغة العربية والتعامل بها، إلا أن ذلك يبقى غير مطبق، وتظل الفرنسية الأكثر استعمالاً؛ بسبب “سيطرة شرذمة فرانكفونية على الإدارة في القطاع الاقتصادي”، بحسب ما أفاد به “العربي الجديد” أستاذ الاقتصاد في جامعة البليدة فارس مسدور.

ولا ينكر إبراهيم محديد، المكلف بالإعلام في منظمة العفو الدولية في الجزائر، إمكانية مواجهة اللاجئين السوريين مشكلة عدم إجادة الفرنسية في مقابلات التوظيف، غير أنه أشار في حديثه مع “العربي الجديد” إلى أنه حتى الجزائريين الذين لا يجيدون الفرنسية لا يوظفون بالشركات والمؤسسات التي تعتمد تلك اللغة في معاملاتها الإدارية.

أوضاع اللاجئين السوريين في الجزائر

استقبلت الجزائر منذ عام 2012 وحتى يونيو/ حزيران الماضي 40 ألف سوري، بحسب إحصاء صادر عن وزارة الخارجية الجزائرية، غير أن أعداد اللاجئين السوريين تختلف من فترة إلى أخرى، كونهم يأتون ويغادرون الجزائر أحياناً قبل انقضاء عام على وصولهم، في بعض الأحيان، وفقاً لهواري قدور المكلف بالملفات الخاصة في الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان، والذي يرى أن عدد السوريين يصل إلى تسعة آلاف لاجئ ولاجئة مسجلين لدى الهلال الأحمر الجزائري، يعمل منهم ثلاثة آلاف في مناصب دائمة، وبين 1000 لاجئ إلى 1500 لاجئ يشغلون مناصب عمل مؤقتة، فيما تضطر نساء عدة إلى التسول، وفقاً لما رصدته الرابطة.

ويعمل حاملو الشهادات في قطاع الخدمات مثل الفندقة والبنوك والسياحة، أما البقية فيتوزعون على المطاعم والفلاحة والإنشاءات والري، إذ يشتغل نحو ألف سوري في حفر آبار المياه، خاصة الأكراد منهم، كما أوضح هواري قدور.

اختلاف البرامج التعليمية يعوق الاندماج

استسلمت الأربعينية سعاد إبراهيم، القادمة من مخيم اليرموك، بعد محاولات عديدة ولم تعد تبحث عن عمل، إذ عانت من صعوبة التأقلم مع المقررات التعليمية الجزائرية على الرغم من قبولها في البداية للعمل مدرسة ابتدائية، خاصة أن لديها خبرة تصل إلى 16 عاماً في سورية، غير أن مديري المدارس لم يقتنعوا بإمكاناتها بسبب اختلاف البرامج التعليمية وطرق تلقينها في كل من سورية والجزائر، وفق ما روته لـ”العربي الجديد”.

ولا تختلف حالة سعاد إبراهيم عن واقع يعانيه سوريون آخرون يجدون صعوبة في الاندماج بسوق العمل الجزائري، ما يضطرهم للعمل في تخصصات غير تلك التي يمتلكون مؤهلات فيها أو الاستسلام لشبح البطالة، ومن بين هؤلاء الثلاثيني أيمن حداد، والذي نال شهادة جامعية في علوم الشريعة لكنه لم يجد من عمل سوى مجالي المطاعم أو الإنشاءات اللذين لا يمتلك أي خبرة فيهما، وفق ما ذكره لـ”العربي الجديد”.

 

لكن شادي سليمان، القادم إلى الجزائر من طرطوس، بعدما عاش في كل من مصر وليبيا وتركيا، وعلى الرغم من تأكيده مشكلة اختلاف البرامج التعليمية، فقد أوضح لـ”العربي الجديد” أن المشكل في الجزائر قد يبدو أقل سوءاً، إذ إن كثيراً من الدول لا تعترف بشهادة السياقة السورية، في حين أن الجزائر من القلائل التي تقبل بهذه الشهادة”.

 هكذا يلتحق السوريون بسوق العمل الجزائري

يعمل اللاجئون السوريون في الجزائر بمهن مختلفة عن مؤهلاتهم، لأنه لا يمكن وضعهم من الناحية القانونية ضمن الأجانب المقيمين الذين يملكون تأشيرة طويلة المدى أو غير المقيمين الذين تكون تأشيراتهم قصيرة المدى، كما يقول أستاذ علم الاجتماع بجامعة الجزائر 2 الدكتور عبد اللاوي حسين.

ويخضع عمل السوريين في الجزائر إلى القانون رقم 08 -11 المؤرخ في 25 يونيو 2008 المتعلق بشروط دخول الأجانب إلى الجزائر وإقامتهم بها وتنقلهم فيها، والذي يصنفهم إلى الأجنبي المقيم الذي تصل إقامته حتى السنتين، والأجنبي غير المقيم الذي تصل تأشيرته إلى 90 يوماً، أو تقل بالنظر إلى عدم وجود قانون للجوء في الجزائر بحسب الدكتور حسين، فيما تعتبر رئيسة الهلال الأحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس أن “اللاجئين السوريين ضيوف لدى الجزائر، ومهمة الهلال الأحمر، كما تقول لـ”العربي الجديد”، لا تشمل توظيف اللاجئين السوريين إنما تعمل على التكفل بهم، وتوفير الرعاية الاجتماعية، وعدم تركهم عرضة للحاجة في شوارع الجزائر”.

مخالفة القانون

يمنع قانون دخول الأجانب إلى الجزائر، وإقامتهم بها، وتنقلهم فيها والعمل لغير الحاصلين على تأشيرة إقامة في الجزائر، إذ تنص المادة 28 منه “على أن كل شخص طبيعي، أو معنوي، يشغل أجنبياً بأية صفة كانت عليه أن يصرح به خلال مدة 48 ساعة لدى المصالح المختصة إقليمياً للوزارة المكلفة بالتشغيل، وفي حالة عدم وجود هذه المصالح يصرح لدى بلدية محل التشغيل، أو محافظة الشرطة، أو فرقة الدرك الوطني المختصة إقليمياً، ويجب استيفاء نفس الإجراء عند إنهاء علاقة العمل، ويجب على المستخدم أن يكون بإمكانه تقديم المستندات والوثائق المرخصة لتشغيل الأجانب في مؤسسته أثناء كل طلب من الأعوان المؤهلين”.

وجاء في المادة 29 من القانون ذاته أنه على كل مؤجر محترف أو عادي يأوي أجنبياً بأية صفة كانت أن يصرح به لدى محافظة الشرطة أو فرقة الدرك الوطني، وفي حالة عدم وجود هذه المصالح لدى بلدية محل العين المؤجرة خلال 24 ساعة.

فيما ينص القانون رقم 81-10 المؤرخ في 11 يوليو/ تموز لسنة 1981، والمتعلق بشروط تشغيل العمال الأجانب في مادته الثالثة، على أنه “يمنع على كل هيئة صاحبة عمل منعاً باتاً أن تشغل، ولو بصفة مؤقتة، عمالاً أجانب لا يتمتعون بمستوى تأهيل يساوي على الأقل مستوى التقني، ما عدا حالة رعايا دولة أبرمت معها الجزائر معاهدة أو اتفاقية، وكذلك الأشخاص الذين يتمتعون بصفة اللاجئين السياسيين، ويمكن أن تمنح استثناءات خاصة عند الضرورة القصوى الوزير المكلف بالعمل بناء على تقرير معلل من الهيئة صاحبة العمل”.

ويعتبر إبراهيم محديد المكلف بالإعلام في “أمنيستي الجزائر” أن قوانين عمل الأجانب في الجزائر تراعي حقوق الإنسان وتحفظ حقوق اللاجئين، بالنظر إلى “أمنيستي الجزائر لم تسجل يوماً انتهاكات في حقهم، أو معاملة عنصرية ضدهم” كما يقول.

استغلال اللاجئين

ويختلف مع رأي محديد المكلف بالملفات الخاصة في الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان هواري قدور، والذي يقول لـ”العربي الجديد”: “إن بعض اللاجئين السوريين يعملون دون تأمين اجتماعي، ما يحرمهم من حقوقهم، خاصة في مجال الإنشاءات التي يشرف عليها الخواص، وهو وضع يقع ضحيته أيضاً عمال جزائريون”. مشيراً إلى أن “بعض أرباب العمل يستغلون الوضعية الهشة للاجئين”.

 

لكن السوري أبو بكر أحمد، القادم إلى الجزائر منذ ثلاثة أشهر، يرى أن التأمين الاجتماعي لا يهم في الوقت الراهن، والمهم بنظره هو الحصول على عمل في ورشة للإعمار تساعده على تلبية حاجاته اليومية، حتى يلتحق بعائلته المقيمة في تركيا.

بالفيديو :جندي سوري لعنصر من النصرة  قبل المغادرة لإدلب عد الى حضن الوطن ولن يتعرض احد لك

وثقت الكاميرا حديثا دار بين أحد أفراد الجيش السوري وعنصر من تنظيم “جبهة النصرة” خلال ترحيل عناصر التنظيم من القلمون إلى إدلب ضمن صفقة أبرمت مؤخرا.

ويظهر الجندي وهو يحاول إقناع عنصر التنظيم، وهو سوري أيضا، إلى العودة إلى حضن الوطن وترك التنظيم الإرهابي.

ويدعو الجندي عنصر التنظيم أن يرجع هو وعائلته “معززين مكرمين”، ويؤكد له أنه بعد تسوية وضعه في الدولة لن يتعرض له أحد.

ويحذر الجندي ذلك العنصر من أنه في حال وصل إلى مناطق “النصرة” لن يكون هناك طريق عودة، وسيعاني هناك تحت سيطرة التنظيم.

ويظهر عنصر التنظيم وهو يشعر باليأس ويقول “لن ينجح الأمر”، وغير واضح إن كان العنصر قد اقتنع بكلام الجندي المنطقي أم رحل مع القافلة المتوجهة إلى إدلب.

جودة الصورة المميزة في أجهزة تلفاز QLED تعزَز تجربة عشَاق ألعاب الفيديو

 

بيروت –مايك بربور|

لطالما كانت جودة الصورة في طليعة الأشياء التي يركز عليها عشَاق منصات ألعاب الفيديو، حيث تعتبر مسألة رؤية المستخدم للأشياء في الصورة التي أمامه من المسائل الحساسة بالنسبة لمحبي الألعاب. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، ما مدى أهمية الجودة العالية للصورة في أجهزة التلفاز بالنسبة للاعب الفيديو؟ ونحن نؤكد أنها تمثَل عنصر أساسي يمكنه تغيير شكل ونوع تجربة الاستخدام واللعب بشكل كامل.

يشهد سوق األعاب الفيديو في منطقة الشرق الأوسط نمواً أسرع من المتوسط العالمي وبحسب الدراسة التي أجرتها مؤسسة “Strategy& “1 من المتوقع أن ترتفع قيمة هذه السوق لتصل إلى حوالي 4.4 مليار دولار بحلول العام 2022. وبحسب دراسة جامعية حديثة2، فإن 4 من كل 10 اشخاص من سكان المنطقة يلعبون ألعاب الفيديو، وكلَما كان الشخص أصغر سناً، فإنه يمارس الألعاب بشكل أكبر. على سبيل المثال، وبحسب العديد من الاستبيانات فإن من المرجح أن يمارس نحو 43% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18-24 عاماً و30٪ من الأشخاص بين 25 إلى 34 عاماً و17% من الأشخاص بين 35 إلى 44 عاماً، إضافة إلى 6٪ من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45 سنة وأكثر ألعاب الفيديو بشكل أسبوعي.

وعندما يشتري المستخدمون لعبة فيديو، فإن أحد العوامل المؤثرة في عملية الشراء هو جودة ودقة الرسومات الموجودة فيها. وبالتالي، يستمر اللاعبون بالاعتماد على جودة الصورة لتجربة اللعب الشاملة في التلفزيون. وتعوض جودة الصورة العالية في جهاز التلفاز، اليوم، كافة أشكال الانخفاض في دقة إطارات العرض، إضافة إلى منع عرقلة تجارب المستخدمين. وقد أحدثت أجهزة التلفاز المتطورة تقنياً، اليوم، ثورة في تجربة مشاهدة المستخدم، حيث توفر مستويات سطوع تباين مميزة وديناميكية ودقة عالية باستخدام تكنولوجيا العرض النقطي quantum dot.

 

وتعزز الميزات الفريدة التي تمت إضافتها من رغبة الاعبين باقتناء أجهزة التلفاز الحديثة لا سيما أولئك الذين يبحثون عن تجربة مشاهدة مميزة مع جودة ألوان معززة ومستوى تباين عالٍ وزاوية رؤية شاملة. ويمكن للمستخدمين الاستمتاع بكل هذه المزايا والحصول على تجربة استخدام رائعة مع جهاز تلفاز QLED الجديد من سامسونج ، الذي يدشَن عصر جديد من التميز

والإبداع بفضل جودة الصورة Q Picture التي يوفرها. تتميز أجهزة تلفاز QLED من سامسونج بتكنولوجيا عرض نقطي مبتكرة وإطار معدني جديد وحجم ألوان بنسبة 100٪ مع زاوية مشاهدة محسنة وتصميم لا حدود له بزاوية 360 درجة، ما يتيح لعشَاق الألعاب الاستمتاع بتجربة لعب متكاملة ومميزة ومشاهدة أدق التفاصيل بألوان ومستويات سطوع لا مثيل لها.

وتمنع أحدث تقنيات جهاز تلفاز QLED ظهور أي عيوب في صورة العرض نتيجة ممارسة الألعاب لفترة طويلة. بالإضافة إلى ذلك، يتيح التلفاز الجديد للاعبين الاستمتاع بدرجة ألوان غنية ومتكاملة بشكل دائم حتى في مشاهد الألعاب اللامعة التي عادة ما تؤثر على حدة الألوان في أجهزة التلفاز الأخرى. ومع احتوائه على مستويات تباين عالية، يمكن للمستخدم ممارسة الألعاب ليلاً أو نهاراً دون الحاجة للقلق حول مستوى السطوع الذي سيبقى مثالياً وسيزداد فقط عند الحاجة، كما تتيح المشاهدة المثالية من كافة الزوايا للمستخدمين اللعب بكل سهولة مع الأصدقاء.

وتعتبر أجهزة التلفاز اليوم جانباً مهماً من التصميم العام للديكورات الداخلية للمنازل، حيث أصبحت على نحو متزايد عنصراً أساسياً يضيف مزيد من الجمال على أثاث المنزل. ومن هنا، فقد ركزت سامسونج على ابتكار تلفاز جديد بتصميم مميز عبر إضافة خاصية Q Style ليتجاوز من خلالها تلفاز QLED المفهوم العام لجميع أجهزة التلفاز السابقة. يقدم تلفاز QLED حلولاً مبتكرة لعشاق الألعاب لكونه مناسب تماماً للمساحات المفتوحة في بيوتهم، فضلاً عن إمكانية دمجه بشكل طبيعي في البيئة المحيطة. ويتميز الجهاز بإمكانية تثبيته على الجدار وعدم ترك أي مساحات، بحيث يمكن للاعبين الاستمتاع بزوايا مشاهدة مثالية تناسب تصميم منازلهم. ويمكن للاعبين الاستمتاع بمشاهد نابضة بالحياة بدون أي حواف زائدة حول شاشة العرض ما يجعلهم يعيشون تجربة لعب متكاملة وكأنهم يلعبون بأنفسهم.

ولا تقتصر المزايا التي يقدمها جهاز تلفاز QLED لمحبي ألعاب الفيديو على جودة الصورة فحسب، حيث يسمح جهاز التحكم عن بعد الخاص بالجهاز للاعبين التحكم بكافة الأجهزة المتصلة عبر جهاز واحد. وتسهم تقنيةQ Smart الجديدة التي يقدمها تلفاز سامسونج في تمكين اللاعبين من تعزيز تجربتهم والاستمتاع بممارسة ألعابهم المفضلة على الشاشة الكبيرة من خلال بثها من الكمبيوتر إلى تلفاز QLED دون الحاجة إلى أجهزة ألعاب إضافية. ويمكن للاعبين الذين يبحثون عن ألعاب سلسة عالية السرعة الاستمتاع بألعاب الكمبيوتر الخاصة بهم على تلفاز QLED عبر تطبيق Steam Link، مع دقة عالية ومعدل حركة يبلغ 240 هيرتز لعرض المحتوى بشكل سريع ومميز. بالإضافة إلى ذلك، توفر أجهزة تلفاز QLED من سامسونج باستمرار أقل معدل كمون في الإدخال مع قياس عدد المرات بين 20 ميلي بالثانية و25 ميلي بالثانية عندما يتم تشغيل وضع الألعاب.

وفي حين يوفر التلفزيون المثالي تجربة ألعاب مميزة، فإن جودة الصورة تعزز من تفوق عشَاق الألعاب على خصومهم وتسهم في الوقت ذاته بتقديم تجربة لعب سلسة ومتكاملة. وتوفر سلسلة تلفاز QLED صوراً واضحة ومشرقة وملونة للجيل القادم

من ألعاب الفيديو. وسواءً كنت تلعب أو تشاهد، فإن تلفاز QLED يجسَد كافة جوانب جودة الصورة المميزة التي يبحث عنها العديد من محبي الألعاب ليعيشوا تجربتهم المثيرة القادمة!