أرشيف يوم: 1 أغسطس، 2017

هيئة دعم الصادرات واتحاد المصدرين: تأسيس شركة لتصدير المنتج الزراعي

دمشق –اخبار سوريا والعالم|

ناقشت هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات مع أعضاء مجلس إدارة اتحاد المصدرين في الاجتماع الذي عقد اليوم آلية دعم صادرات المشاركين في المعرض الزراعي الدولي الذي سيقام ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي في دورته التاسعة والخمسين وذلك بهدف دعم القطاع الزراعي في تسويق منتجاته محليا ودوليا.

وتطرق الاجتماع الى وضع الالية المناسبة  لزيادة الصادرات الزراعية  والى الصعوبات التي تعترض عملية التصدير من الناحية الإدارية والإجرائية ورسوم المرافئ.

وتوصل الحضور إلى “ضرورة تأسيس شركة خاصة لتصدير المنتج الزراعي تعمل بإشراف اتحاد المصدرين وهيئة الصادرات”.

وأكد رئيس الهيئة مهدي الدالي أن دعم القطاع الزراعي من أولويات عمل وزارة الاقتصاد لكونه “قاطرة حقيقية للنمو ويستوعب عددا كبيرا من الأيدي العاملة وقد تم وضع خطة استراتيجية دائمة تقتضي منح الشحن المجاني البري والبحري للشركات التي توقع عقودا في معرض دمشق الدولي”.

بدوره شدد إياد محمد رئيس القطاع الزراعي في اتحاد المصدرين على أهمية هذا الدعم لانسياب الصادرات الزراعية الى الخارج لكون العقبة الأساسية التي تواجه المصدرين هي أجور الشحن المرتفعة التي تؤثر على منافسة المنتج الزراعي مبينا أنه تم الاتفاق مع الهيئة على التحضير الحثيث لمواسم المنتجات الزراعية وتسويقها عن طريق العقود المتوقع إبرامها في المعرض من خلال الشركات المتخصصة في تسويق المنتجات الزراعية.

ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الدورة الـ 59 من معرض دمشق الدولي الذي يعتبر من أهم المظاهر السنوية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية التي تميزت بها سورية في 17 آب القادم وتستمر حتى الـ 26 منه وذلك بعد غياب دام خمس سنوات.

العميد روكز: الهدف هو اقتلاع جذور الارهاب مهما كانت الطريقة التي توصلنا إليه

 

لفت العميد المتقاعد شامل روكزإلى أن “كل من يدخل السلك العسكري يتمنى ان يكلل حياته العسكرية بقيادة الجيش وأنا أتمنى كل النحاح لقائد الجيشجوزيف عون لأنه لديه القدرة ليكون قائد للجيش وليوفقه الله وليكون معه”، مشيراً إلى أن “رئيس الجمهورية ميشال عون هو رمزٌ لكلّ عسكري ولطالما كان قدوةً بالنسبة لي وأقوال الرئيس عون حافز دائم لنا ويرد الحيش لمفهوم الرسالة والجيش ليس وظيفة بل هو رسالة وكرامة شخصية ووطنية”.

وفي حديث تلفزيوني، أكد روكز “أنني تابعت معركة جرودعرسال لحظة بلحظة لانها تعني لي الكثير لانها معركة مع الارهاب الذي كلف لبنان خسائر كبيرة مادية واقتصادية والاهم أرواح عكسر ومدنيين وكنت في حالة فرح عندما رأيت “جبهة النصرة” تتهاوى لأنه فرح الانتصار على مجموعات ارهابية قتلت ونكلت بالناس”.

وشدد على أن “الهدف هو اقتلاع جذور الارهاب مهما كانت الطريقة التي توصلنا إليه”، مؤكداً أن “زعيم “جبهة النصرة” في عرسال ابو مالك التلي ومجموعته يجب ان يدفعوا الثمن في لبنان وانا مع استكمال المعركة وضد ترحيلهم”.

 

أكد “أننا فوتنا فرصا سابقا لتلافي الوصول الى ما وصلنا اليه في السلسلة الشرقية”، مشيراً إلى “أنني لن أتلك أكثر عن الموضوع حفاظا على معنوبات الجيش ولكن سيأتي الوقت الذي سأكتب فيه عن هذه المرحلة”.

وأشار إلى “اننا سجلنا النصر في معركة جرود عرسال والمعركة القادمة للجيش اللبناني يجب أن تكون استغلالا للمعركة القديمة من أجل مواصلة النصر والمرحلة الثانية يحب أن تكون سريعة”، متمنيا “ان يذهب قائد الجيش الى اميركا بعد تحقيق النصر”.

“هل قرر الأمريكيون مغادرة قاعدة “التنف” السورية

قرر الجيش الأمريكي مغادرة قاعدة “التنف” السورية وأعطى حلفائه السابقين 24 ساعة من أجل إلقاء السلاح في هذه المنطقة، وفقا لمصادر غير رسمية وغير مؤكدة، بحسب صحيفة “فزغلياد” الروسية.

زعم ناشط على “تويتر”، اسمه وائل الحسين، أن الولايات المتحدة تخلت عن التنف، وأعطت لحلفائها 24 ساعة لإلقاء السلاح.

وبالإضافة إلى ذلك أكد The’Nimr’Tiger في “تويتر”: “أنه بعد تخلي الولايات المتحدة عن التنف، أن جماعة “جيش قيادة الثورة” سلمت نفسها للجيش السوري”.

وتشكلت هذه المجموعة في عام 2015 من منشقين عن الجيش السوري، أولا كـ”الجيش السوري الجديد”، وبعدها كـ”جيش قيادة الثورة” وكانت متواجدة في التنف وكانت جزءا من “الجيش السوري الحر”.

يذكر أنه حدثت عدة اشتباكات في منطقة التنف بين القوات السورية والمسلحين المدعومين من الولايات المتحدة الأمريكية. وضرب التحالف الدولي الجيش السوري عدة مرات، كما أنه كان هناك تقارير تقول إن الولايات المتحدة تبني قاعدة عسكرية في التنف.

قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على مناطق هامة جنوبي الرقة

تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على منطقة هامة جديدة جنوبي الرقة المعقل الرئيس لمسلحي تنظيم “داعش” في سوريا.

وقال بريت ماكغورك، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التحالف الدولي ضد داعش:  “إن تقدما كبيرا تم تحقيقه خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، والسيطرة على مناطق مهمة وتحرير مئات المدنيين”.

ونقلت وكالة “فرانس برس”، عن المتحدث باسم القوات التركية، نوري محمد، أن مسلحي داعش طُردوا، اليوم الثلاثاء، من أحياء في المناطق الجنوبية للرقة.

وكان التحالف الدولي ضد “داعش” صرح في وقت سابق، بأن مقاتلي “قوات سوريا الديمقراطية” تمكنوا من السيطرة على 45% من أراضي الرقة السورية، قائلا إن أقل من ألفي مسلح ما زالوا ينشطون داخل المدينة.

نسبة المهاجرين في ألمانيا تسجل رقما قياسيا جديدا

ازداد عدد اللاجئين في ألمانيا خلال السنوات الماضية لتصبح نسبته 22.5% من مجموع سكان البلاد.

وتشير معطيات مكتب الإحصاءات الاتحادي الألماني التي أعدها على أساس التعداد الجزئي لعام 2016 إلى أن زهاء 18.6 مليون شخص يعيشون الآن في ألمانيا مهاجرين. وارتفع هذا المؤشر بنسبة 8.5% بالمقارنة مع العام الماضي، ليسجل بذلك مستوى قياسا جديدا.

وأظهرت معطيات المكتب أن عدد الفارين من المعارك في دول إفريقيا والشرق الأوسط ازداد بنسبة 46% و51% على التوالي، وذلك مقارنة بالعام 2011.

وحسب هذه الأرقام فإن 2.3 مليون شخص من المقيمين في ألمانيا لهم جذور تمتد إلى الشرق الأوسط ، وحوالي 740 ألف شخص لهم أصول إفريقية.

وتأتي هذه الأرقام قبيل الانتخابات العامة المقررة في سبتمبر أيلول المقبل وسط تحذيرات الحزب الديمقراطي الاشتراكي المعارض للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل من تكرار ما حدث في 2015 عندما فتحت المستشارة الألمانية بلادها لاستيعاب مئات الآلاف من المهاجرين.

ويعتبر هذا الازدياد الأعلى منذ عام 2005، مذ بدأ إجراء مثل هذه الإحصاءات، وجاء نتيجة التدفق العالي للنازحين الباحثين عن اللجوء في عامي 2015 و2016.

خالد الجيوسي… “السعوديّة علمانيّة”: هل تتخلّى المملكة عن “صَرامَتِها الإسلاميّة” وتُعلن “حَلْ” المؤسسة الدينيّة؟

بدأ الإعلام السعودي المحلّي، فيما يَبدو الترويج لنغمة التعايش والسلام مع الطوائف الأخرى وتحديداً “الشيعية” منها، كما تقول الأنباء الواردة من هناك، أن السلطات السعودية بدأت بالفعل مُصادرة الكُتب الدينية لأهم عُلماء التشدّد، وعلى رأسهم ابن تيمية، وابن عثيمين.

لم تَقف الأمور عند هذا الحد، ففي أحد البرامج الحوارية على قناة “السعودية 24″، استضافت القناة مجموعةً من النّخب “الليبراليّة”، للحديث عن “فوائد” الدساتير المدنية في الدول الغربية، وكيف سيَنعكس تطبيقها إيجاباً على المُجتمعات الإسلامية، وبالطّبع تلك التي ستتمسّك “إلى حين” بدستورها المُستمد من القرآن الكريم، وسُنّة النبي الأكرم محمد.

لم يكن الليبراليون من نُخب العربية السعودية، يوماً من الضيوف المُفضّلين لا لمُعدّي البرامج، ولا مُقدّميها، والسبب لا نحتاج لذكره بالطبع، اليوم ودون سابق إنذار، أصبح لهؤلاء كل المنابر، وأصبح لحديثهم الذي كان يُوصف بالفسق والفجور، كل الأهمية، ووَجب على شعب المملكة البسيط بغالبيّته الاستماع إلى نصائحهم، ربّما في الكيفية المُثلى للانتقال من دولةٍ إسلامية إلى دولةٍ ليبرالية أو علمانية.

لا نَعلم في الحقيقة، إن كان سينجح إعلام السعودية، بتهيئة الرأي العام، لفكرة قُبول هذه النقلة، ولا نعلم إن كانت هناك نوايا “خفيّة” مثلاً لإعلان “حل” المؤسسة الدينية، ويدها الضاربة “الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر”، لكن الثابت الذي نعلمه أن المملكة النفطية تتّجه لأن تُصبح علمانية الهوى والهويّة، حُكومةً وقيادةً وشعباً، وهذه الاعتراضات التي نسمعها من بعض الأُمراء، ليست إلا زوبعةً في فنجان، فالوصول إلى العرش، يتطلّب تحقيق بعض مطالب القوائم الغربيّة.

يَبقى السؤال، ونحن نسأل من خبرةٍ ومعرفةٍ طويلةٍ في المُجتمع السعودي، نسأل إذا كنّا نحن “الأجانب” الذين لم نُطق يوماً تلك الكتب الشرعية التي دَرسناها في المدرسة، وهذه الصرامة الدينية التي طُبّقت علينا في المدارس، تساءلنا عن الغاية من تدريسها، إذا كانت النتيجة النهائية هي “الانبطاح” لدول الكُفّار.

الكُفّار، هؤلاء الذين لا يجوز حتى تبادل التهاني والسلام معهم كما أخبرتنا ذات الكُتب، ولم نتقبّل أن يتم فرض أسلوب حياة علمانية على شعب بلاد الحرمين، سُؤالنا هُنا ما هي ردّة هذا الشعب، الذي لطالما “فاخر” ببلاده الإسلامية، والتي تُطبّق الشريعة دوناً عن غيرها، الأيام وحدها نعتقد كفيلةٌ بالإجابة!

نصيحة إلى (MBC)!

يَستمر “مسلسل” التخبّط في قناة “كل العرب” (MBC)، ويُعاود القائمون للتفاوض مع قيصر الغناء العربي الفنان العراقي كاظم الساهر، حتى يعود ويجلس على مقعد التحكيم على الأقل في برنامج “ذا فويس كيدز″، ويبدو أن انسحابه هو وزملائه من نسخة البرنامج للكبار، لن يمر مرور الكرام، وكما قلنا هنا سابقاً، أوقفوا البرنامج، فهو دون قيمة، إذا رحل عنه نجوم حُكّامه.

نقول لقناة (MBC)، أن المُشاهدين العرب، عندهم من العاطفة الساذجة ما يَكفي للتعلّق بالنّجوم، ولو عُدنا لتجاربٍ واقعية، لوجدنا أن كل البرامج والمسلسلات التي تخلّت عن “أبطالها”، فقدت جُمهورها، ولنا في مُغادرة “أبو عصام” الفنان السوري عباس النوري مثلاً من مسلسل “باب الحارة”، وما تعرّض له المسلسل من نكسة دليل، وغيره من الأمثلة الكثير، إذاً إمّا الاستمرار بذات النجوم، أو عليكم التحضّر لاستقبال الغُيوم!

أكبر من جريدةٍ إعلانيّة يَحتاجون

عَرضت قناة “سما” الفضائية السورية المحليّة، تقريراً ميدانيّاً، تناولت فيه إطلاق، وإضاءة أكبر جريدة إعلانية سورية في العالم، حيث تم نشر أوراق مُلوّنة على أحجار فندق “سمير اميس″، وقال القائمون على الفكرة، أنها جاءت ضمن أهداف إعادة إعمار سورية، لتكون مساحة ثقافية، وسابقة إعلانية فريدة، ليستطيع مُشاهدتها أكبر عدد ممكن من الناس.

مُعد التقرير، كان له جولة أمام الجريدة في العاصمة دمشق، وقام باستطلاع آراء “المواطنين” المُتواجدين هناك، وتنوعّت الآراء بين مُرحّبٍ بالفكرة، وبين من اعتبرها بارقة أمل، ودلالة على الحياة، في عاصمة تم تصنيفها من الأسوأ بين عواصم العالم، للعيش فيها.

السوريون بالفعل يحتاجون إلى أي بارقة أمل، والحديث هنا عمّن “صمدوا فيها” ولم يُغادروها أبداً، ومثل تلك الأفكار الثقافيّة الإبداعيّة، قد تُوحي باستمرار الحياة، وأن هذا الشعب السوري “العظيم”، يستطيع أن يكون “خلاّقاً”، حتى مع طلقات الرصاص وأصوات المدافع.

لكن ومع كل هذا، نعتقد أن خطوات إعمار “الحياة” في سورية -إن صح التعبير-، أو إعادتها لساكنيها، تحتاج لأكبر من إضاءة جريدة، المدن، الشوارع، البُنى التحتيّة، حتى السوريين أنفسهم ونفسيّاتهم، كل هذا يَحتاج إلى خطوات عملية جادّة، وحلول واقعية، كما إضاءة في الجريدة، هنا فقط يُمكن للجميع أن يحتفلوا بأكبر جريدة!

كاتب وصحافي فلسطيني

مسؤول كردي يصف السلطات العراقية “بـ “المحتلة”

 

أكد مستشار المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني عارف رشدي، الثلاثاء، أن جميع الأحزاب الكردية ملتزمة أمام قضية الشعب الكردستاني والاستفتاء، معتبرا أن تأخير إنجاز مهام الاستفتاء سيكون لصالح من وصفهم بأنهم “محتلين”.

وزعم رشدي في حديث لـ السومرية نيوز، إن “جميع الأحزاب ملتزمة أمام قضية الشعب الكردستاني واستفتاء تقرير المصير”، مبينا أنه على الشعب عدم القبول حجج جديدة من بعض الأحزاب بعد المواقف الإيجابية الأخيرة من الحزب الديمقراطي الكردستاني بشأن تطبيع الأوضاع السياسية وتفعيل البرلمان الكردستاني”.

وأضاف رشدي، “لا مجال للتهرب، وعلى جميع الأحزاب إثبات التزاماتها أمام قضية الشعب بشكل فعلي وحاسم والابتعاد عن المصالح الحزبية الضيقة”، معتبرا أن “أي تأخير في إنجاز المهام لعملية الاستفتاء ستكون لصالح المحتلين”.

وكان المجلس العليا للاستفتاء في منطقة كردستان قرر في (30 يوليو/ تموز2017) تفعيل البرلمان الكردستاني خلال أسبوعين وتشكيل وفد لزيارة بغداد للتباحث مع المسؤولين العراقيين بشأن الاستفتاء.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي وصف، اليوم الثلاثاء، الاستفتاء على استقلال منطقة كردستان المزمع إجراؤه في الـ25 من سبتامبر/أيلول المقبل بأنه “أكثر من خطير”.

المفتي حسون: الشعب السوري فوّت الفرصة على الإرهاب

 

قال سماحة المفتي العام للجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون أن المغتربين السوريين كانوا دائما مع وطنهم في مواجهة الإرهاب وفي فضح ما يبثه الإعلام المضلل عما يحدث في سورية .

وأشار المفتي حسون خلال لقائه وفد اللجنة الاغترابية السورية في الكويت اليوم إلى أن الشعب السوري الملتف حول جيشه وقيادته فوت الفرصة على الإرهاب التكفيري والدول الداعمة له بتصميمه على التمسك بسيادته على أرضه وتعزيز وحدته الوطنية وفتح المجال واسعا أمام الحوار والمصالحة لإعادة من غرر به إلى حضن الوطن .

من جانبهم عبر أعضاء الوفد عن اعتزازهم بوطنهم وبالانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري على الإرهاب مجددين تأكيدهم على المساهمة في دعم صمود الوطن في مواجهة الإرهاب وقد لاحت بشائر النصر وفي مرحلة إعادة الإعمار القادمة .

زيارة خاطفة للملك الأردني يصل اليوم إلى السعودية

الرياض ـ (د ب أ)|

 من المتوقع أن يصل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى جدة، مساء اليوم الثلاثاء، في زيارة إلى السعودية تدوم عدة ساعات، حيث سيلتقي خلالها مع نائب الملك، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، لبحث آخر تطورات الاوضاع في المنطقة ، خاصة الوضع في الاراضي الفلسطينية المحتلة .

ومن المقرر أن يتطرق اللقاء إلى أخر تطورات الاوضاع في المنطقة والوضع الخليجي وما آلت إليه جهود الوساطة الكويتية إضافة إلى الوضع في اليمن والجهود المبذولة لحل الازمة التي نشأت قبل حوالي عامين.

كما سيبحث الجانبان الجهود التي بذلت لإزالة كل الإجراءات الأمنية التي استحدثتها في الحرم القدسي في الاراضي الفلسطينية المحتلة .

يذكر أن الديوان الملكي السعودي أعلن الخميس الماضي أن الملك سلمان بن عبدالعزيز، أجرى خلال الأيام الماضية، الاتصالات اللازمة بالعديد من زعماء العالم، كما أجرى اتصالات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بشأن الأحداث التي شهدها المسجد الأقصى بالفترة الماضية، وذلك لبذل مساعيهم لعدم إغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين، وعدم منعهم من أداء فرائضهم، وإلغاء القيود المفروضة على الدخول للمسجد وفق ما أعلنه بيان للديوان الملكي السعودي.

عطوان: الاستقبال الحافل لمُقتدى الصّدر هل يُشكّل انقلابًا في السياسة السعودية الطائفيّة المُعادية للشّيعة

فاجأت الزّيارة التي يَقوم بها حاليًّا السيد مُقتدى الصّدر للمملكة العربية السعوديّة الكثيرين في منطقة الشرق الأوسط، والعراق والسعودية وإيران تحديدًا، بسبب توقيتها أولاً، وانعكاساتها المُتوقّعة، سلبًا أو إيجابًا، على العلاقات السعوديّة الإيرانيّة التي تَمر حاليًّا بحالة من التوتّر غير مسبوقة.

أهميّة هذه الزيارة تأتي من كَونها جاءت بدعوةٍ من الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، وفي إطار توجّه انفتاحي من المملكة على القِوى السياسيّة والدينيّة الشيعيّة العراقيّة، بهَدف تقليص النّفوذ الإيراني في العِراق، وتحقيق التّوازن معه على الأقل.

كُتلة السيّد الصّدر في البرلمان العِراقي تَحظى بحوالي 34 مقعدًا، وتملك فصيلاً مُسلّحًا تحت اسم “سرايا السّلام” يَضم أكثر من 60 ألف مُسلّح، وكان يُشكّل فصيلاً أساسيًا في الحَشد الشعبي العِراقي الذي خاض معركة المُوصل، إلى جانب قوّات مُكافحة الإرهاب العِراقيّة في الجيش الرّسمي، وقُوبل بحَملات سعوديّة إعلاميّة رسميّة، وشِبْه رسميّة، تُركّز على ما ارتكبه من تجاوزات في حَق أبناء السنّة في العراق، ومن مُنطلقات طائفيّة مَحضة.

***

السعوديّة استقبلت قبل أيام السيّد قاسم الأعرجي، وزير الداخليّة العراقي، وقبله السيّد حيدر العبادي، رئيس الوزراء، ومن المُتوقّع أن يَزورها في الأيام المُقبلة السيّد إياد علاّوي، رئيس الوزراء الأسبق، وسياسيون عِراقيون آخرون في إطار انفتاحها الجديد على العراق ونُخبته السياسيّة.

القاسم المُشترك بين زوّار المملكة هؤلاء، وربّما باستثناء السيّد الأعرجي، أنّهم ليسوا على وِفاق كاملٍ مع إيران، ويُعارضون “هَيْمنتها” على العراق، الأمر الذّي يَجعلهم هدفًا للتوجّه السّعودي الذي يُريد إبعاد بغداد عن طهران بقدر الإمكان، وإعادتها إلى الحاضنة العربيّة، وبَعد أن تخلّصت من تهديد “الدولة الإسلاميّة” أو “داعش”، واستعادة عاصمتها العراقيّة في المُوصل.

زيارة السيّد الصّدر للمملكة السعوديّة، والحَفاوة اللاّفتة التي حَظي بها، عَرّضته لحَملة انتقادات شَرسة من قِبل مسؤولين وسياسيين عراقيين، وكذلك من قِبل بعض الكُتّاب في الصّحف الإيرانيّة، وجَرى الحديث بكثافة عن تزامنها مع حملات القمع التي تشنّها السلطات السعوديّة ضد أبناء الطائفة الشيعيّة في المنطقة الشرقية (الأحساء)، وإعدام العَديد منهم، ومَقتل خمسة برصاص قوّات الأمن في العواميّة، في منطقة القطيف قبل بِضعة أيّام.

المُؤيدون لزيارة السيّد الصّدر يقولون بأنّه يُعارض تدخّل السعوديّة في الشأن الدّاخلي العِراقي، ويَرفض في الوقت نفسه الوصاية الإيرانيّة على العِراق، ويُمكن بالتّالي أن يكون وسيطًا ملُائمًا للتوسّط في الأزمة السعوديّة الإيرانيّة المُتفاقمة بين الطّرفين، ومُحاولة بناء جُسور تقاربٍ بين البلدين، وربّما يقوم بدور الوساطة نفسه بين السلطات السعوديّة وقادة المُعارضة الشيعيّة في القطيف، بينما يَرى المُعارضون في إيران والعراق أن هذه الزيارة ربّما تُؤدّي إلى توسيع دائرة الانقسامات وحالة الاستقطاب المُتفاقمة في العراق، ممّا يُعرقل عمليّة تعافيه ووحدته الوطنيّة في مرحلة إعادة البناء المادّي والبشري والسياسي المُقبلة.

الأمير محمد بن سلمان يَعزف على الوَتر العربي القومي في العراق، في مُواجهة التّركيز الإيراني على الهويّة الشيعيّة الطائفيّة، ويُحاول كل طرف تجنيد أو جذب من يتوافقون مع طرحه إلى مُعسكره، وهذا توجّه سُعودي جديد مُفاجئ، وربّما يَتناغم مع طُروحات بدأ يَطرحها السيّد يوسف العتيبة، سفير الإمارات في واشنطن، الذي يتحدّث عن توجّهات عَلمانيّة للدّول الأربع المُقاطعة لقطر.

المُعضلة الرئيسيّة التي تُواجه الأمير محمد بن سلمان في مُحاولة “انتزاع″ العراق من دائرة النّفوذ الإيراني، على حد وَصف المُقرّبين منه، أن خِطابه السياسي في هذا الإطار كان طائفيًّا مُعاديًا للشيعة، كمَذهب سِواء في العراق أو اليمن أو إيران أو سورية، ولهذا فإن فُرص النّجاح ليست كبيرة، وإن كانت ليست مُستحيلة، فالطائفيّة والدّولة المدنيّة العابرة للطّوائف، مثل الزّيت والماء لا يُمكن خلطهما.

مُعظم الإعلام السعودي، وغالبية الدّعاة البارزين في المملكة ظلّوا لسنواتٍ عديدةٍ يُكفّرون أبناء الطائفة الشيعيّة ويُشطنونهم، باعتبارهم أعداء السنّة، ويَصفونهم بالمُرتدين، والرّافضة، وعَبَدة النّار، وأبناء المُتعة، والآن تَفرش حُكومتهم السجّاد الأحمر لرُموزهم في العِراق، الأمر الذي يَعكس تناقضًا كبيرًا وقُصور نظر سياسي مُوغلٍ في السّذاجة والطائفيّة، فالانتقال من السّياسات الطائفيّة إلى تلك التسامحيّة بين المَذاهب والأديان والأعراق ليست مسألة مزاجيّة تتحقق “بدعسة زر”.

الآن مَطلوب من المُواطنين السّعوديين والخليجيين أيضًا، أن يُسقطوا كل هذه التّهم والتوصيفات عن القادة الشّيعة العراقيين، ويتقبّلونهم كحُلفاء وأشقاء وأُخوة في العَقيدة، ويُمكن التّعايش معهم بسلام، ووَقف كل حُروب المملكة المُشتعلة في سورية والعراق واليمن التي خاضتها من مُنطلقات طائفيّة، واستثمرت فيها مليارات الدولارات، والبِدء في حِوارات سياسيّة وفكريّة مُعمّقة للوصول إلى حُلولٍ وتسويات تَقود إلى مَرحلة جديدة من الوِفاق والتّعايش، أو الحَد الأدنى مُنهما على الأقل.

***

ربّما يُجادل البَعض بأنّ القادة في السعوديّة يَنطلقون من مُنطلقات حقيقيّة التي تُحتّم تغيير السياسات والحُلفاء، ولكن الذّكاء السياسي يتطلّب استراتيجيّة ثابتة بعيدة المَدى، ولا ترتكز على المزاجيّة ورُدود الأفعال النزقة والانفعالية، والرّغبة في الثأر والانتقام.

نحن كُنّا دائمًا مع التّعايش بين الطّوائف والأعراق على أُسس المُساواة والاحترام المُتبادل، وعارضنا الطائفيّة بكل أنواعها، وطالنا الكثير، ومن السعوديّة خاصًّة، بسبب هذه المواقف، وها هي المملكة تُصحّح مسيرتها، أو هكذا نأمل، وتفتح أبوابها على مِصراعيها أمام الأشقاء من قِيادات الطائفة الشيعيّة الكريمة في العِراق، وإصلاح مَواقِفها وسياساتها الطائفيّة ابتداءً من العراق، ونتطلّع أن تتوسّع دائرة الاتصالات هذه، وتَفتح الحِوار نفسه مع خُصومها في اليمن والعراق وإيران وسورية، وبما يُؤدّي إلى حَقن الدّماء، وإنهاء الحُروب الدمويّة التي تخوضها المملكة مُباشرةً، مثلما هو الحال في اليمن، أو بالنّيابة، مِثلما هو الحال في سورية.

المنطقة العربيّة تَقف على حافّة الإفلاس والانهيار، إذا لم تكن انهارت فعلاً، بسبب مُخطّطات التفتيت والتّقسيم والحُروب الطائفيّة التي بَذرت بذورها المُميتة والمَسمومة التدخلّات العَسكريّة الأمريكيّة في المنطقة طِوال الخمسين عامًّا الماضية، بشكلٍ مُباشر أو غير مُباشر.

السعوديّة جرّبت “عاصفة الحزم” في اليمن وشنّت حَربًا في سورية، ودَعمت ثالثةً في ليبيا، وأيّدت غزو العراق واحتلاله، وجاءت النّتائج كارثية عليها والمنطقة، وحان الوقت لتُجرّب الحِوار والتّعايش، والتحلّي بأكبر قدرٍ من الحِكمة والتعقّل، ولعلّ هذا الانفتاح على العِراق هو البِداية.