إيران: طريق ترامب سيقود العالم إلى الحرب وسنرد بشكل كاسح

12-10-2017


إيران: طريق ترامب سيقود العالم إلى الحرب وسنرد بشكل كاسح

طهران|

قال وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي إن الطريق الذي اختاره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيقود العالم إلى الحرب، مؤكداً أن إيران سترد بشكل كاسح على أي تطاول ضد أركان النظام الإيراني بما في ذلك الحرس الثوري.

وفي بيان له أكد العميد حاتمي أن سياسات وإجراءات الإدارة الأمريكية عدائية ومؤججة للتوتر وإن الحرس الثوري الإيراني والجيش وبقية القوى في إيران، تقف صفاً واحداً، ولن تسمح لأمريكا بتعريض أمن المنطقة للخطر من خلال نشر الحروب بالوكالة وتوسيع رقعة الإرهاب.

واعتبر حاتمي أن أي اعتداء على أي ركن من أركان النظام في إيران كالحرس الثوري، يعتبر اعتداء على كل النظام مضيفاً أن الشعب والسلطات الثلاث والقوات المسلحة ستتتصدى لذلك بشكل كاسح.

واعتبر حاتمي وصم الحرس الثوري بالإرهاب بأنه الإرهاب بعينه وقال : إن أي خطوة مناهضة للحرس الثوري ستسهم في تعزيز الإرهاب وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وقال : الطريق الذي اختاره ترامب سيقود العالم نحو الحرب وإراقة الدماء وذلك لايليق بدولة تسوق لنفسها على أنها تنادي بالسلام وتدافع عن حقوق الإنسان.

وختم حاتمي بالقول : على ترامب ألا يتخذ قراراً يجعل مطالبة العالم بعزله عن السلطة أمراً ضرورياً لإنهاء الحرب والعنف وزعزعة الأمن.

من جانبه اعتبر رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي أن إدارج الحرس الثوري على اللائحة الأمريكية للمنظمات الإرهابية ستعتبره طهران بمثابة إعلان حرب.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن صالحي قوله بعد اجتماعه مع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في لندن : نظراً إلى أن الجيش والقوات المسلحة هي الضامن لأمن أي بلد، فإننا سنعتبر ذلك الأمر بمثابة إعلان حرب.

وأضاف صالحي “إن اللجنة الإيرانية للإشراف على تطبيق الاتفاق النووي درست جميع الخيارات مقابل قرار ترامب المحتمل، وستتخذ الخيار الأنسب بما یتناسب مع الظروف والتطورات”.

وتابع : “قلنا إن هناك خيارين لا ثالث لهما، إما أن ينسحب الجميع من الاتفاق، وإما أن يبقى الجميع ملتزمين به…نرغب بالبقاء في الاتفاق النووي لكن ليس بأي ثمن”.

وأكد صالحي أن نقض الاتفاق النووي من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيؤدي إلى تداعيات دولية، إلا أنه رجح أن تدعم أوروبا الاتفاق النووي أمام مواقف الولايات المتحدة، واصفا الاتفاق النووي بأنه اتفاق “جاد” یمكن أن یشكل نموذجا لحل المشاكل الدولیة، “أوروبا أثبتت لغایة الآن أنها ترید الحفاظ على الاتفاق النووي ولا یمكن توقع إن كان بإمكانها مقاومة أمريكا أم لا… علینا الصبر لنرى أي رد سیبدونه إزاء السلوك الأمريكي”.

أما فيما يخص موقف الجانب البريطاني على وجه الخصوص من الاتفاق، فأكد صالحي أن بريطانيا دعت إلى ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي، “قالوا بأنهم سیبذلون قصارى جهودهم في هذا السیاق عبر محادثاتهم الثنائیة مع أمريكا”.

وتلقى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اتصالين هاتفيين منفصلين من كل من نظيره الألماني زيغمار غابرييل ومنسقة السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فدريكا موغريني.

وقالت الخارجية الإيرانية إن غابرييل وموغريني أكدوا تمسك الاتحاد الأوروبي بالاتفاق النووي، ونقلت عن غابرييل وموغريني قولهما لظريف : الاتحاد الأوروبي سيبقى وفيا بالتزاماته بالاتفاق النووي طالما بقيت إيران وفية بالتزاماتها، نظرا لالتزام إيران بتعهداتها يجب استغلال المزايا الاقتصادية لهذا الاتفاق وبشكل كامل.

وينتظر خلال ساعات أو أيام أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن موقفه بالنسبة للاتفاق النووي واستراتيجيته الشاملة ضد إيران، وتوقعت أوساط سياسية وإعلامية في واشنطن أن يعلن ترامب أن الاتفاق النووي ليس لصالح الأمن القومي الأمريكي ليحيل الأمر إلى الكونغرس الذي سيكون أمامه مهلة ستين يوماً للبت في الاتفاق وتفعيل قانون العقوبات الأمريكية ضد إيران والذي يشمل إدراج الحرس الثوري على اللائحة الأمريكية للإرهاب.


Print pagePDF page