إدلب تطلق العنان للمشروع العثماني.. الأتراك يقتحمون سوريا

10-10-2017


إدلب تطلق العنان للمشروع العثماني.. الأتراك يقتحمون سوريا

إدلب|

عززت القوات التركية مواقعها على الحدود مع سورية انطلاقاً من الريف الإدلبي، مُرسلة المئات من جنودها وعشرات العربات المصفحة إلى المقرات التي سيتم تخصيصها لإدارة اتفاق “خفض التوتر” الذي أُعلن في أستانة.

وسائل إعلام تركية أكدت أن المقرات المذكورة تتمركز في بلدة الريحانية بريف إدلب الجنوبي، والتي سُيتخذ منها نقطة انطلاق نحو الأرياف المحيطة المنضوية ضمن اتفاق “خفض التوتر”.

الخطوة المذكورة لم تأت عن عبث، وإنما بعد دراسة ديموغرافية استمرت نحو شهر ونصف الشهر، ولاسيما أن الجانب التركي أرسل قبل نحو أسبوعين خبراء أتراك بحثوا مع الفصائل المسلحة كيفية تموضع خطوط “وقف إطلاق النار”.

يبدو أن قرار القوات التركية وتحركها المذكور لاقى استحان وترحيب من قبل قيادة “جيش الإسلام” المتمثلة بمسؤول “الهيئة السياسية” المدعو “محمد علوش”، خصوصاً وأنه وصف ما يجري في إدلب بأنه “قارب النجاة الذي سيمنع جبهة النصرة من تحقيق حلمها في الاستيلاء على إدلب”.

ولم يقف ترحيب قيادة “جيش الإسلام” بالكلام فحسب، إذ أنهم أرسلوا نحو 150 مسلحا وصلوا إلى أنطاكيا لمشاركة القوات التركية والوقوف معهم “جنباً إلى جنب” في إدارة “خفض التوتر”.

من جهة أخرى، تداول ناشطون صوراً قالوا إنها لمدنيين قضوا جراء مجزرة قام بها مسلحي “جبهة النصرة” بحق أهالي قرية “أبو دالي” بريف إدلب الجنوبي.


Print pagePDF page