أوروبا : كيف تدور الحرب ضد داعش على الأنترنيت عام2017

17-11-2017


أوروبا : كيف تدور الحرب ضد داعش على الأنترنيت عام2017

باتت وسائل التواصل الاجتماعي تشكل خطرا كبيرا على العديد من الدول الأوروبية ، واتخذت دول الاتحاد الأوروبي عدة إجراءات  لحذف المحتويات  التي تدعو إلى التطرف وتروج للإرهاب من على مواقعها ، وعززت القوانين المتعلقة بنشر هذه المواد وطالبت شركات التواصل الاجتماعي بمراقبة محتوى الإنترنت وبنشر تقارير عامة عن تفاصيل إشرافها على المواقع.

بريطانيا: إجراءات مكافحة الإرهاب على الانترنيت

إنشاء هيئة تنظيمية مستقلة تتمتع بسلطة فرض غرامات على شركات الانترنت.

إصدار تشريعات جديدة تجعل من حيازة المواد المتطرفة والترويج لها جريمة.

وقف انتشار المحتوى الإرهابي من خلال مطالبة شركات التواصل الاجتماعى .

تطوير حلول تكنولوجية جديدة تقوم بمنع تحميل ووضع هذا المحتوى على الإنترنت.

إزالة أكثر من 300 ألف مادة من المحتوى الإرهابي منذ عام 2010.

كشفت دراسة بريطانية لمؤسسة “بوليسي إكستشاينج” البحثية  سبتمبر2017 ، إلى أن مواقع الدعاية “الجهادية” على الإنترنت تجذب أكثر التفاعلات في بريطانيا، مقارنة بأي دولة أخرى في أوروبا.

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية أمبر رود: “لا يجب أن يُستخدم الإنترنت كفضاء آمن للإرهابيين والمجرمين، وصناعة الإنترنت بحاجة إلى ضمان أن الخدمات التي توفرها لا تُستغل من جانب هؤلاء الذين يرغبون في إيذائنا”.

بلجيكا : اجراءات مكافحة الارهاب على الأنترنيت

توسيع الطرق الخاصة التي تلجأ إليها الاستخبارات الأمنية، ومنها القرصنة على بعض المواقع.

التصنت على المكالمات في رصد عمليات التجسس.

تنسيق التعاون مع منظمات المجتمع المدني.

تعزيز نشر الخطاب المناهض لخطاب الكراهية.

إلزام الجهات المختصة في شركات الاتصالات بالتعاون مع السلطات الأمنية

وأفاد  تقرير لمركز تحليل المخاطر الإرهابية في بلجيكا في مايو 2017 ، أن كل الشركات زادت بشكل ملحوظ من عدد عمليات الحذف،إذ ألغت الشركات المحتوى الذي يحض على الكراهية في (59.2%) من الحالات وهو أكثر من ضعف المعدل في ديسمبر2016، إذ بلغ وقتها (28.2%).

دعا وزير الداخلية البلجيكي “جان جامبون” فى يناير 2017 إلى إتباع نهج جديد تجاه التهديد الإرهابي ، ويصر السيد “جامبون” على أن هناك أسلوب جديد يتبعه تنظيم “داعش” الإرهابي .

المانيا : إجراءات مكافحة الإرهاب على الانترنيت

تعين على منصات التواصل الاجتماعي التي تجذب أكثر من مليوني مستخدم في ألمانيا حذف خطابات التطرف.

فرض غرامات على منصات التواصل الاجتماعي تصل إلى (50) مليون يورو إذا أخفقت في حذف المحتويات .

تأسيس الجيش الألماني لقيادة جديدة لأمن الانترنت .

خطط الجيش للوصول بعدد الموظفين في القيادة الجديدة إلى (14500) بينهم (1500) موظف مدني.

وقال متحدث باسم الوزارة  الدفاع الألمانية “إن التوسع في القدرات الالكترونية مساهمة أساسية في تعزيز مجمل الموقف الأمني للحكومة ويوفر فرصا إضافية لمنع الصراعات والتعامل مع الأزمات التي تنطوي على تهديدات متعددة.”

ويقول” هايكو ماس”  وزير العدل الألماني ، إن جرائم التي تحض على التطرف في الإنترنت زادت بنحو(300 %) في السنوات القليلة الماضية، مضيفا أنه “لا أحدا فوق القانون، و  أن فيسبوك قد أحرز بالفعل “تقدما مهما” في إزالة المحتوى غير القانوني”.

فرنسا : إجراءات مكافحة الإرهاب على الانترنيت

تزويد مشغلي الإنترنت والقائمين على مواقع التواصل الاجتماعي بأدوات لمكافحة انتشار الخطاب المتطرف.

إيجاد خطاب مضاد يواجه الخطاب الدعائي “الجهادي والتكفيري”.

عقد اتفاقات مع عمالقة الانترنت لحذف المحتوى المتطرف

مراقبة أجهزة الاستخبارات للمتطرفين على منصات التواصل الاجتماعي من خلال أذونات إدارية بدون موافقة قضائية مسبقة

القيام بعمليات “اعتراض امني” لمحتوى الرسائل الالكترونية والاتصالات الهاتفية.

إلزام مزودي الانترنت بتسليم السلطات كل ما يمكن ان يجمعوه من بيانات.

وأشار وزير الداخلية الفرنسى” جيرار كولوم”، في حديث مع محطة إذاعة فرانس انتير “ما زلنا في حالة حرب”، مضيفا وفق ما أوردت “رويترز”: “أحبطنا هجمات عدة منذ بداية عام 2017 كان يمكن أن تسفر عن سقوط العديد من القتلى”.

يبدو ان دول أوروبا نجحت نسبيا،  في محاربة إرهاب داعش الرقمي  من خلال الوسائل التقنية ، و تطهير الإنترنت من كافة المحتويات الإرهابية ، وإغلاق الحسابات التي تتداولها ،ورغم تلك الجهود  المبذولة تبقى هناك مساحات  واسعة في الفضاء الألكترونى يستفيد منها تنظيم “داعش ”  لتحقيق أهدافه مع انهيار “دولة الخلافة”.

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

 


Print pagePDF page