أمريكا تعطل أجهزة نوعية لعلاج الأطفال والمرضى في سوريا

10-10-2017


أمريكا تعطل أجهزة نوعية لعلاج الأطفال والمرضى في سوريا

لم يشفع للمشافي الجامعية السورية خدماتها الإنسانية للمرضى لاسيما الأطفال منهم، فكانت ومازالت المتضرر الأكبر جراء الحصار الاقتصادي المفروض على سوريا في الوقت الذي استهدفت المجموعات الإرهابية المسلحة قسم من هذه المشافي ودمرتها بالكامل.

ومع أن المشافي الجامعية في سوريا من أقدم المستشفيات التعليمية والعلاجية في المنطقة العربية وتساهم في توفير العناية الطبية والعلاجية للمرضى مع تأهيل وتدريب طلبة الكليات الطبية، إلا أن التحديات والصعوبات التي تواجه العمل تتمثل في الأجهزة التي تتعطل أو الجديدة التي تحتاج إلى شركات أمريكية وغيرها لتشغيلها حيث توجد أجهزة نوعية لعلاج المرضى في سوريا لم تشغل حتى الآن لعدم التزام الشركات بالعودة إلى سوريا لإدخال الكود وتشغيلها.

مقارنة عددية

بلغ عدد الخدمات الطبية التي قدمتها المشافي الجامعية التي تتبع لوزارة التعليم العالي خلال عام 2011 نحو 7 ملايين و900 ألف خدمة طبية، وفي النصف الأول من عام 2014 بلغت 4 مليون و200 ألف خدمة طبية مجانية، أما على صعيد العمليات قدمت المشافي عام 2011 نحو 119 ألف عملية، وفي عام 2016 بلغت 100 ألف عملية، وفي النصف الأول من العام 2017 بلغ 46750 عملية.

معاون وزير التعليم العالي لشؤون المشافي الجامعية في سوريا، الدكتور حسن الجبة جي، تحدث عن البنى التحتية للمشافي منذ عام 2011، حيث كان عدد أسرة مشافي التعليم العالي 4622 سريرا، أما في عام 2017 أصبح العدد 4345 سريرا، وكان عدد أسرة العناية المشددة في 2011 نحو 212 سريرا بينما زاد عددها حالياً إلى 245 سريرا للعناية المشددة، ومن 135 غرفة عمليات إلى 139 غرفة عمليات.

أما عدد الكوادر الطبية — بحسب الجبة جي — بلغ عدد أعضاء الهيئة التدريسية في عام 2011 نحو580 عضوا وحالياً 448 عضوا بقي في الهيئة التدريسية فقط، وكان عدد الأطباء المتعاقدين 674 طبيبا متعاقدا وحاليا 581 طبيبا، في حين بلغ عدد طلبة الدراسات العليا 2553 طالبا وطالبة وحالياً 2748 طالب دراسات عليا، وكان عدد الممرضات 3846 ممرضة، وأصبح حاليا 4200 ممرضة.

عمليات نوعية

وبين الجبة جي أن مشفى الأطفال الجامعي في دمشق هو المشفى التخصصي في سوريا ويقدم الخدمات الطبية للأطفال وخلال الأزمة تم افتتاح شعبة زراعة النقي وافتتاح العناية الجراحية للأطفال، في الوقت الذي تم افتتاح شعبة الأطفال في مشفى التوليد الجامعي بدمشق الذي يضم 250 سريرا.

وأضاف الجبة جي أنه رغم تأثر مشفى البيروني الجامعي في منطقة حرستا بالأزمة إلا أنه لم يتوقف عن العمل واستقبل المرضى، حيث تم افتتاح غرفتي عمليات في قسم المزة.

كما أن مشفى جراحة القلب الجامعي بدمشق هو المشفى التخصصي في المنطقة العربية والوحيد الذي يقوم بإجراء عمليات التشوه الخلقي عند الأطفال، حيث أجرى 1350 عملية قسطرة علاجية وتشخيصية مجاناً، وتم شراء جهاز قسطرة جديد للمشفى بكلفة 570 مليون ليرة سورية، وكذلك تم تفعيل مشفى جراحة الوجه والفكين بسعة 40 سريرا وتم إجراء 96 عملية جراحية خلال النصف الأول من عام 2017.

مشافي حلب الجامعية 

تحملت مشافي حلب الجامعية العبء الأكبر في استقبال المرضى والمصابين في حلب لاسيما أن مشفى حلب الجامعي يحوي 600 سرير، في ظل توفر الأدوية والمستهلكات الطبية، حيث بلغت موازنة مشفى حلب الجامعي 2 مليار و127 مليون ليرة سورية، كما أن العاملين في مشفى الكندي البالغ عددهم 113 طبيبا وفنيا وعاملا، الذي دمرته المجموعات الإرهابية المسلحة تم نقلهم إلى مشفى حلب الجامعي وتحويل الموازنة الجارية إلى مشفى حلب البالغة مليار و148 مليون ليرة سورية.

وكان مشفى الكندي بحلب يضم 750 سريرا إلا أن المجموعات الإرهابية المسلحة دمرته بالكامل ويقدر بناء المشفى حالياً نحو ما يزيد عن 30 مليار ليرة سورية.

كما عملت وزارة التعليم العالي على افتتاح مشفى تشرين الجامعي في اللاذقية 2015 ويضم 852 سريرا.

 يشار إلى أن عدد المشافي الجامعية التي تتبع لوزارة التعليم العالي في سوريا يبلغ 6 مشافي في دمشق و3 مشافي في حلب وواحد في اللاذقية.


Print pagePDF page