أجهزة تلفزيونات QLED : الحل الأمثل لمعالجة مشكلة تطبع الصورة

11-10-2017


أجهزة تلفزيونات QLED : الحل الأمثل لمعالجة مشكلة تطبع الصورة

بيروت –مايك بربور|

في ظل التطور السريع الذي يشهده عصرنا الحالي نتيجة التقدم التكنولوجي الهائل، بات المحتوى التلفزيوني معززاً أكثر من أي وقت مضى. وتمكنا من خلال التقنيات الحديثة التي تم تطويرها من الاستمتاع بصور مميزة بتفاصيل دقيقة لكافة المشاهد وصولاً إلى التصورات المستقبلية جميعها تم جلبها إلى الحياة من خلال التقنيات التي تقدم لنا الأفلام والبرامج التلفزيونية وألعاب الفيديو وغيرها. وبفضل تكنولوجيا أجهزة التلفاز ذات المستوى العالي، أصبح عالم الترفيه حقيقة ملونة نابضة بالحياة بكبسة زر واحدة فقط.

ومع ذلك، فإن عدم وجود تلفاز ينسجم بشكل كامل مع بقية أجهزة الترفيه المنزلي المتطورة، فربما سيكون من الصعب بالنسبة لنا أن نستمتع بالأفلام والعروض والألعاب التي نحبها. ومن بين أسوأ كوابيس المشاهدين والاعبين على حد سواء ما يعرف بظاهرة تطبع الصورة التلفزيونية – وهي عبارة عن ظهور بصمة دائمة للصورة على شاشة التلفاز لفترة طويلة من الوقت. في بعض الأحيان، تتلاشى هذه الظاهرة من تلقاء نفسها، ولكن في كثير من الأحيان، تصبح تطبعات دائمة على الشاشة. تعرف هذه الظاهرة تقنياً باسم “التطبع burn-in “، حيث تحدث عندما تطبع الصورة على شاشة التلفزيون وتبقى بقايا خافتة منها بشكل دائم على الشاشة لتصبح مرئية على أي محتوى جديد أو ديناميكي يتم عرضه.

وتعتبر التلفزيونات التي تعرض نفس المحتوى لفترات طويلة من الزمن عرضة بشكل خاص لهذه الظاهرة المشتتة والمزعجة. فعند مشاهدة موسم كامل من البرامج أو العروض المفضلة لديك أو ممارسة ألعاب الفيديو لفترات طويلة سيزداد خطر تعرض الصورة لهذه المشكلة.

ونظرا للألوان المشرقة والحية التي يتميز بها المحتوى في البرامج التلفزيونية الحديثة وكذلك ألعاب الفيديو، إضافة إلى الصور الثابتة مثل الرسومات الخلفية والمشاهد الرقمية والشعارات أصبحت ظاهرة تطبع الصورة سبباً في تضرر عدد كبير من أجهزة التلفاز بوتيرة متزايدة.

وفي الواقع، شهد محتوى الترفيه والألعاب تطورات هائلة في التقنيات المستخدمة وتصميمات الرسوم المتحركة وكذلك الأجهزة خلال السنوات الأخيرة. وأصبحت البرامج التلفزيونية، وخاصة برامج الخيال العلمي التي انتشرت في الآونة الأخيرة، غامرة أكثر من أي وقت مضى نتيجة التفاصيل الدقيقة والشخصيات الواقعية وتصميمات الصوت فائقة الوضوح. وفي ذات الوقت، أصبحت ألعاب الفيديو أكثر تطوراً وواقعية مع رسومات تفاعلية نابضة بالحياة تفاعلية تدعمها مجموعة متنوعة من أجهزة الألعاب المتقدمة وأجهزة التحكم.


Print pagePDF page